يـا عذابي في حياتي ليش تجرح من هويت
خـليـت لـيلـي فـي مـهالـك وإنـته بـنومك سعيد
طال شوقي بانتظارك وإنت سالي ما دريت
لا مـن الـهاتـف لـفانـي مـنك صـوت ولا بـريـد
زادت أحـزانـي وفكري نوم عيني ما هنيت
نــاحــل حــالــي وغــادي تــايــه كــني شـريـد
حـبك بـقلـبي مـخلـد بـالـحشـا ساكن غديت
مــالــك كــل الــجوارح والـمشـاعـر لـك عـبيـد
أرفـق بـحال المعنى وأسمح بوصله جزيت
لا تـــعذب مـــن يــحبــك وأنــته بــقلــبه أكــيد
لا تـفكـرنـي بـناسـي ولا تـظن إنـي نـسيت
حــبك أنــت يــا حـبيـبي خـاضـع قـلبـي الـعنـيد
بـس رجـوايي عساكم ترجع الماضي ياليت
تصون عهدك لي مضيته من زمن قاصي بعيد
لـجلـك إنتا يا حياتي بعت أنا الغالي وشربت
وأتـحمـل لـي مـا يـحمـله صـاحب الدار السعيد
يـا ملاك الـحسـن أنـتا غـيركـم مـاني بغيت
لـو كـنوز الأرض بيدي ما رضى بغيرك عضيد
هـذا قـلبـي فـي عـناده مـاضـي لوبي قفيت
مـانـي راضـي بـغيـرك وذا غـرامـي لـك يـزيـد
وفـي خـتامي يا عيوني مثل ماني لك بديت
وأفـهم الـلي لـك نـظمـته فـي كلامـي والـقصيد
لـك تـحية مـن فؤادي بـالـمحـبة قـد هـديت
والــهوى بـينـي وبـينـك مـاضـي بـعزم شـديـد