تـرى شـوقـي إلـيكـم زاد وأنـتم مـن على بعيد
وكـم صـبري غـدا مـنهـار شراتي ما قدر بيزيد
عـليـنا طـول الـمشـوار بـانقطع صحاري وبيد
وأنــت يــا زمـن غـدار مـالـك مـن أمـان مـريـد
تـذكـرنـا نـسل الأخـيار فـريد وفي هواه إنريد
وأنـا مـا أقـدر أكـون صبار عنه وهو على سيد
بــناديـله بـليـل ونـهار وقـله يـا عـسانـا نـعيـد
وبـنزوره فـذيـك الـدار ونـطفـي حـرة الـتوقـيد
ما بنساكم يا نور الأبصار وبالخافق لكم تنهيد
وأنـا فـرحـي بـكم قـد صار كفرحاتي بيوم العيد
قـد فـارقت نومي وحاربي فكري وأبات سهيد
لـكم أشـتل عـقلـي وطـار صـوبك هو تراه يريد
وأنـا حـبك كـواني بنار في قلبي وخنق الوريد
وعـينـي دمـعهـا قـد سار جاري ومالهو تحديد
ولـك طرشت أنا تذكار رسولي لك عساه يحيد
ويــجلــب مــنك الأخــبار وأرتـاح وأنـم سـعيـد
حـبيـبي إذا وصـل لـلدار طـارش حـاوله بالأيد
تــجمــل طـمن الـمحـتارعـن حـالـك وقـله عـيد
وراقـب زمـرة الأشـرارواحذرمن عدووحسيد
ودعي بطمسهم الأبصارعلىإللي فرقوا بتهديد
حــياتـي قـلت لـك أشـعار وبـهديـها لـك بـتغـر
وبـحمـيكـم مـن الأقـذار ومـن عمري لكم تمديد
وأدعـي بـسري والأجـهارتـرجع لاتكون عنيد
تـذكـر وعـدك إلـلي صـار وأرجـع لـي بلا تنكيد