أسـهر أنـا طـول الليالي جفن عيني ما غضيت
حـتى الـقمـر حان بغروبه راح وقفي بالمغيب
ضـوء الـنجـوم إلـلي بـقالـي تعلن نهايه مبيت
والـفجـر أضـحى بـنوره والنهار أصبح قريب
أسـرح وفـكري بـطيـفة واذكـر الماضي بديت
زايــرنــي فــي مـنامـي وقـلت أهلا بـالـحبـيب
أنـشرح قـلبـي لـشوفـه وهل أنا دمعي وبكيت
مـن كـثر شـوقـي وبـعدي بقربهم قلبي يطيب
أحسب إني في حقيقة ومن الفرح طاير غديت
لـكنـها أضـغاث بـانـت مـن حـلوم مـا تـصيـب
قــمت أنــا أعــاتــب ويــن عــهدك مــا وفـيت
ويــن حــبك لـي رويـته أنـكشـف كـله كـذيـب
ألــتفـت صـوبـي وقـلي بـس يـكفى مـاحـكيـت
وهـل بـالـعبـرات يبكي وانسكب دمعي صبيب
قــال تـعلـم مـا بـدالـي وبـضروفـي قـد دريـت
وابـتعـد رجـواي مـنك مـالـك بـقربـي نـصيـب
الـخطـر داهـم ربـوعـي وحـارسي داخل البيت
لا مـن أجـلي لا تـغامـر ونرتمي بأكبر مصيب
عـشت أحلامـي بـجنـبة وقـمت أدور مـا لقيت
من كان يروي لي عتابه وأزقر ولا لي مجيب
وأنـتهـي لـيلـي بـلحـظة وبـعيـونـي ما سهيت
ويـن راح الـزيـن عـني وأشـعل بـقلـبي لهيب
دوم أقــضيــها حــياتـي غـير خـلي مـا بـغيـت
لـين أمـسي في لحودي وينتهي حبي العجيب