الــغيــــاب
قـالـوا الـغياب .. و قلت للشاعر أسباب
لا مـا خـذ لـت الـشِعـر غـيري خـذ لني
شـفت الـقصـيدة ضـيفـت نـاسٍ أغـراب
أشـياء تـغيـض و شـيء شـوفـه قهرني
صــار الأدب فـي ذا الـزمـن حِصّة ألـعاب
ألــعاب لاهــي .. كــيف أجــيال تــبنـي
حـاولـت أداري و أنتسي غلطة أصحاب
وفــهمــت مــفهــوم الـذي مـا فـهمـني
لـي مـبدأي و أنحت من الحِس مِحراب
وحــمدت مــن لــلمـوهـبة قـد وهـبنـي
مـاني مقّلد لحن ( مـعبد ) و ( زريـاب )
تـــشتـــاق ( سلامــه ) تــرانــيم فــني
حـطبت معنى الحرف من قاصي الغاب
مــشيــت رمــضاء لــفظ حــرّه لـفحـني
تـحضن سمائي فكرتي وتطلق أسراب
قــبل أكــتب الأشــعار شــعري كـتبـني
يـسمـو طـموحـي عن تفاهات الألقاب
مـــن قّدر إبــداعــي قــليــله غــمرنــي
أكـرمـت كـفي عـن دنـس عـطوة الباب
عــزيــز .. رغــم أن الــمواجـع عـصتـني
الـجاهـل إلـلي يـحسـب الجرح بأ نياب
كـسر الـمشـاعـر ألـف خـنجـر ذبـحنـي
إستغربوا .. سامحت من عاب و أغتاب
عُـذري .. هــناك بــخيــر واحـد ذكـرنـي
عـلــوي مـحمــد بــاعــــمر