ابـشري بـشعـرٍ يزفك في سما شمس القصيد
يـا شـموخ الـراي انـتي يـا طـهر بـرق الـغروب
صــدقــي كـنه بـشوفـك نـور عـينـي يـزتـزي
فـي غـيابـك صـرت تـايـه مـقتـرف ذنب الدروب
اقــترفــني فــي غــيابـك حـزن نـيرانـه تـقيـد
وقـترفـته فـي غـيابـك شـوق يـسرح بي هبوب
افـتحـي بـاب الـسعـادة وقـفلـي حـزن الـوريد
اطـربـي سـمعـي بـصوتـك كم لك سمعي طروب
يـا عـصارة شـهد شـعري يـا تـباشـير النشيد
مــصفـر الـمعـنى بـدونـك كـم تـعراه الـشحـوب
يـفتـخر شـعري بـشفـاتك حين تقري لي جديد
كـل حـرف مـنك بـيكـه تـضوي عـتمـات القلوب
ســفري قــلبـي سـعاده لـجل اسـفرك لـلبـعيـد
عــند نــجمــات الــثريــا طــرزي لــلنــور ثـوب
شـاعـرك فـز وتـغنى دام لـك ف الـشعـر عـيد
يبني لك بيت المعاني طوب مرصوصٍ ف طوب
يا ندى نزف المشاعر ومحتوى كل شي فريد
قــبلــك انـتي قـلت مـره قـلبـي لا يـمكـن يـذوب
بـعدك انـتي ذاب قـلبـي ونصهر صهر الحديد
فـي كسل طرفك يذوب وفي سحر عينك حروب
ذاب يــاكــم ذاب يــعنــي ذاب امـرار وعـديـد
ذاب دامــك فــي عــيونـه طـهر بـراق الـغروب