اســمحــي لـي يـا غـزالٍ يـختـلف حـتى إلـتفـاتـك
حـسنـك الـلي قـد جـبرني افتح ابواب القصيده
لو بغيت اوصف جمالك أيش بوصف من صفاتك
كـن عـقربـت الـثوانـي حـسنـك الـطاغـي تزيده
كــل مــا مــرّت دقــيقــه زاد ضـعفٍ فـي حلاتـك
وكـل مـا جـاء يـوم ثـانـي اكتشف ميزه جديده
بـين لـينٍ فـي خـصرتـك وف الهدب تكمن قساتك
قـاسـيٍ رمشك يا عمري صاد من يبغي يصيده
الــقوافــي يــاغــزالــه .. مــا بــغت إلا جــهاتـك
والـقوافـي ريـح عـاصف او فرس ياهي عنيده
بـس لا جـت صـوب حسنك ترتمي تطلب رضاتك
صـدقـي ان الـقوافـي تـحسب انْ انتي الوحيده
الــلي يــكتــب لــك قـصايـد لـن مـحدٍ فـي غلاتـك
وكـنْ كـل شـاعـر تـعزل مـقصـده انـك فـريـده
اعـذريـني مـاهـو بـيدي يـمكـن انـتي فـي حـياتك
ما صدفتي شخص مثلي شاعرٍ مُلك ال قصيده
شـاعـرٍ شـعره ف ذاتـه مـثل ما الروعه ف ذاتك
شــاعـرٍ دم الـقصـايـد.. مـثل دمـه فـي وريـده
لــوّ بــه لــشعـر مـوتـه اشـهد ان حـزت وفـاتـك
نـفسـها حـزت وفـاتـه.. يـصبـح الـمعنى فقيده
تــبتــهج دنــيا الـقصـايـد كـل مـا مـرت سـماتـك
وتـضوي شموع المعاني ونارها تصبح وقيده
بــختــصار انـتي غـزالـه جـافـله لـو مـن عـباتـك
وانـتي ظـبيٍ قـد تـعذر بـندق الـمعـنى يـصيـده
لــو بــغيــت انــا اتــغزل حــتى لـو فـي إلـتفـاتـك
ضـعت فـي حـلو الـمعاني وانقفل باب القصيده