زينُ السَّــماءْ ... !!!
زينُ السَّـماءِ شعوري ها هُنا رَكَعــا
في مُقلتيكَ رياضي سِّرُّها انقشعا
زينٌ يُغـــازلُ منَّـا مُقلــةً أُسِـــــــرتْ
يا حبَّـذا نورُها الوضَّـاءُ لو وُسِعـا
لأختالَ زهواً و كُلُّ الروحِ قد ركعتْ
في سَــاحــتـيهِ هَـناءً كُـلَّـما رَكَعـا
و النَّبـضُ في فَـرَحٍ يهتزُّ مُنتشيـــــــاً
يُـعانِقُ النَّجمَ ، قُدسٌ منه قد سَطعا
و القلبُ صِـدقاً دعا ، و اليُمنُ ديدنُـهُ
على السِّماكينِ يعلو، فضلهُ ارتفعا
زينُ السَّـماءِ شُموخاً فيضُهُ اندلعـــتْ
من كوثرٍ قُـدسُـهُ تاالله قد نَبَـعَـــا
زيـنُ السَّـماءِ مُنيــرٌ عند سجــــــدتِهِ
كُـلُّ الفضاءاتِ ومضٌ أينما لَـمَعَا
زيـنٌ لهُ في فــؤادِ النَّبضِ نسمــــَـتُـهُ
تسمو، و يبدو خصيباً قلبُ من خَشَعا
زينُ السَّـماءِ بُــكـاءٌ صيغَ من كـُرَبٌ
آلامُـــهُ كوَّنتْ للنَّـوحِ منتجـعــــــا
زيـنٌ لهُ الصَّـبرُ شالٌ قد توشَّـحـَــهُ
لكنَّـهُ بعد كَـربِ الطَّـفِّ قد رُقِـعـا
آياتُـهُ و حُقوقُ الخلقِ قد بَـزَغَــــتْ
في راحتيهِ بياضُ الأفقِ قد نَـصَعَا
أشـذائُـهُ الخُضرُ نبــلٌ في شمائِلِـهِ
تزكو النُّـفوسُ بها عِطراً هنا جُمِعا
زينٌ يُـناجي العُـلا دهـراً بمَحـتـدِهِ
أوَّاهُ حتى العُـلا في صُحفِهِ خَضَعا
زيـنُ السَّـماءِ تُنيرُ الكونَ هَــالتُـهُ
عندَ الصَّـلاةِ سِلاحُ الـدَّمعِ قد لَمَعَـا
زينُ السَّـماءِ هَنَاً ، زينُ السَّـماءِ مُنى
زيـنُ السَّـماءِ كنوزِ الحقِّ مُذْ رُفِـعا
زيـنُ السَّـماءِ تُناغي الـذاتَ آهـتُـهُ
قُـدسيَّـةٌ آهَـةُ عاشـتـهُ فانتـفَعَـــــا
10/2004 م