 |
قسم شعبي متنوع المنتهيه |
المنتهيه
فـي ربـوع الـفكـر أمـشي تـايـها امضي لحالي مـنطـقي في السير ُركبي فوق ظهرة ممتطيه
أســلكــه بــر الـحقـايـق , أتـبع الأبـعاد سـالـي هـمت و لافى الـحلـم علمي والخواطر معتنية
مــعتــنية فــي دروبٍ ســردهـا يـدهـم خـيالـي تــطلـق الـتحـليـل فـكرة كـقتـماس الـذات نـية
الـزمـن كـم فـيه عـلقـم نـجرعة مصبوب حالي قــد تــعودنــا شــرابــه مُرّ, عَم الأرض رَيــه
يـنثـر الـواقـع شـعاعـه سـطح طـيات ارتـحالي وأقــصد الأطلال يــمكــن ألــقى لالـبابـه بـقية
يـشحـن الـترحـال حِمـلي و ينجزه بالكاد خالي فـالـتنـاقـض فـي صـدى الـتفكير تاتي مرحليه
تـنسـج الأفـكار عـمر ٍ فـي الحقيقة ما بَدى لي كـيف عدى العمر هذا و بعدها أطرافي طريه!
صـرت أنـا والـفكـر نـلعـب بـالطوارق كالعيال ِ كـل مـا شـديـت حـبلـه, شد حبلي من "يديه"
كــل مـا صـديـت عـنه واصـله شِعـري بـدالـي و إن نـويـت أخـط رسـمه ثـارت أقلامي عليه
أنــشدك يــا فـكر إجـابة عـلهـا تـشبـع سؤالـي عــلهـا تـفطـم صـغيـره فـي صـباهـا مـبتـليـه
عـلهـا تـلقى حـلول ٍ فـي سؤال ٍ مـا طـرى لـي زاد تــعلــيلــي تــشتــت, زاد غـربـالـي عَلـيه
كـم فـي حُضِنـك يـا لـيالـي بِّت أيـامً طوال ِ. . . و كـم لـنَصـفِك يـا عـربـنا و لِتـحادك مشتهيه
وكـم لـتاريـخك ومجدك, و لصمودك راح بالي عــندمــا كُنـتي حـكيـمة فـي قـراراتـك قـوية!
عــندمــا كـانـت تـرفـرف راية الأحـرار عـالـي عــندمــا كــانــت زنــودك بــلمـروة مـرتـوية
عـندمـا يـرخـص لأرضـك كـل مـا للنفس غالي عـندمـا كـانـت رجـالـك تـشتـعل نـار و حـمية
فــالــتَحــرر يــا بـنوا الأحـرار قـارب لـلزوالـي دامـها تـصدر رسـومـك مـن قـواعـد أجـنبـية
دامـك أتـبرر و تـعلـن "جُند أقوى من رجالي" ضاع باقي الشرق الأوسط فيه ضيعنا الهوية
قــلزَم الــتأنــيب حــرر ديــرتــك بــالاغــتيــالِ غــايــتك أســمك يــدون فــالـكتـب والأبـجدية
واصــل أقــبائك و مـاطـل صَبّرَنـا بـالاحـتيـال ِ يـشهـد الـتاريـخ نـهجـك بالتواطي و الردية.!
من الشرف و الدم حُكمك صار مجرود ٍوخالي تــقطـع الإحـسان يـدك , تـفعـم الـغازي تـحية
صـار لـلصهيون مرتع, غَنوا"يا أمجاد لالي!" و قـسمـوا شـبه الجزيرة و يا عروبة منتهية
|
|
|
| | |