الوطن : أوفى ( علاقة حب )
الوطن : أوفى ( علاقة حب ) واسماها مصير والدليل ..! هْناك ارواحٍ فدىْ ل ( حبّة ترابه ) !
الوطن : دفء الأمومة .. يحتضن طفلٍ صغير لين قام و شاف عمره صار في قمّة شبابه !
والوطن : أرض الرجال اللي حناجرها " زئير " كمْ و كم ْ هزّت " هدير الموج " واجتازت عبابه
والنساء .. الليْ اوْلَدتْ قائد \ شهم \ حاكم جدير بسّ قابوسْ ! .. النّسا ما جابتْ ل مثله مُشابه !
بانِيْ عْمان وْ فَخرْها .. صاحب " القلب الكبير " قلْبه اللي عاش فينا و امتلى ( حبّ ) وْ ( صبابة )
نبرته. . حكمة كلامه . . خطوته عند المسير ! نظرته . . قبضة زمامه . . كلّها ثقل وْ مهابة !
في عيونه يسكن الحاضر و للماضي " حصير " و في يدينه ينبني ( مستقبل الشعب ) و زهابه !
لو حضر في " ليل " يمكن تشرق الشمس وْ تنير !!! يعتمد هذا حسب : لو كان للبسمة رحابة !
كان حلمه " يجلب الأنوار" ل عيون الضّرير وصار حلمه " يشعل الأنوار " للناس الغلابة !
وكان حلمه .. ينهض بْأرضه ألين انها تصير : ( صرْحَ شامخ ) ينوصف في : صورة وْ صوت وْ كتابة
والعماني . . و العماني .. بالمعاني : شعْب غيييير ! شعب للطيبة : ملاذ . و ْ للوفا : مثل السحابة !!
لو مشوا .. نحو الطريق - اللي عصف نخله - " صرير " ما تميل ظْهورهم وصدورهم توقف .. تجابه !
شعْبَ : يرسم لْبتسامة \ وْ ينثر وْرود وْ عبير شعْب : ما يعشق سوى ( ربّه ) و قابوس و ترابه
يا بلادي .. كلّ عام وْ أرضك وْ ناسك بخير و سيّدي قابوس . \ الله يحفظه وْ يرعى جنابه
يا بلادي حلّقي نحو العلا ( تحليق طير ) : الله اللي به تكفل \ طيّره حتّى سمى به
الوطن : أوفى ( علاقة حب ) واسماها مصير. والشّهيد : أهدى ( حضوره ) . والوطن : يرثي ( غيابه )!
|