أهل التراب
سنين اربـع وانا اصــور صراعـــي ومـــا قـــدرت ارتاح
سنيـــن اربـــع وانــــا بنفس المكــــان اللي شكى بختـه
سنيـــــــن اتلبـــــس دمــــــــوع الأوادم دون أي وشــــــاح
بيحوينـــي السريـــــر اللي حضن شيخوختي وشخته
كبر ذقنـــي .. وهوجســــت المخافه والضرر يا صاح
كبر فينــــي الفــــــراغ وشالنـــــي ويــــا كــــــم انــــا شلتـه
كبـــــــر بيــــت العناكـــــب وامتلــــــت داري بهــالأشبـاح
وجــــــدران الليالـــــي ذابلــــــه مِــــنَ البــــــرد والشـــــرتــــه
توصينـــي أصكــــك يــــا الحــــــزن بالقفـــــل والمفتـــــاح
توصينــــي أداعـــــب هالصــــــراع بقــــــدر مــــا عشتــــه
تعبت اطحــــن حبوبـــــك يــــا الصبـــر واطـارد الأرواح
تـــــرى ملتنــــي بريـــــــات الدخاتــــــر وانحبــــــت وقتــــــه
تـــرى ملتنـــــي نظــــرات الأهـــالــــي وذكريــــات شحــاح
تـــرى ملتنــــي شمــــــوع الليالــــــــي بكثــــــر مـــــا ذبتــــه
أشـــــوف اشتاقنـــــي ولا هلكنـــــي فــــــرك هــالمصبـــاح
أشــــوف احتاجنـــــي حاجــــــة حجــــــاب يلبســــه بنتـــه
تمـــــــر احلـــــــــى مراحـــــــــل هالحيـاه بمعــــول الفـــلاح
وانــــا يدفنــــــي بيــــــــدار المحــــــانــــــي كنــــــي النبتـــــه
يحاصرني الجفـــــاف اللي ترس حلقـــي وثـمْ ما ساح
تكــــــدس بيـــــن ذكــــــرى البارحـــــــه لليــــــوم مـا خزتــه
وجت تحملنـــــي اكتـــــاف الرجال وما بقت لي رماح
بقـــت لــــي روح مــــا أدري تلاحـــق ذا الجســــد ظلتـه
أو انــــه صــــرت مـــن أهـــل التــــراب وقالــــوا انـه راح
تعــــــم الختمـــــــه بذكـــــــــري مدايــــن ومـن قــــرى جتـه
سنيـــــن اربــــــع أعــــــذب صاحبـــي بالسيــر والمـرواح
سنيــــن اربــــع وانا بنفــــس المكان اللي شكــى بختـه
|