الــــرغـيـف
من بقايا الجوع طفل (ن) يلتحف قسوة رصيف ما وفاه العمر يومن يحتضن باقـــي ثــيابـــــــه
في عيونه شوق قاتل ينتظر شوفـــة رغيــــف الرغيف يصير امه والفقــر اكبــــــر عصابـــــــه
آه يا طـول المسافـه بـيــن صيفـك والخريــــف للسفر لا كنت راكـب راحـلة ذيـك الذيـــــابـــــه
لا صباحك فـــي امــان ولا مسـاك إلا مخيــف كلـها دروبـك ظـــلام وعيشتـك حالـــة كـآبـــــه
الزمـن قاسـي وكـفه بالغـدر مـمـدود سيـــف والغـني جهـّز حـزامه واخـر البندق حــــرابـــه
من قُـتل من اوله ما عــاد يتعــــــبه النزيـــــف والجمل لا طاح قل لي وش يهمه من مصــابه
يا مدينه كيف نمتي شــارعك كـله مزيــــــــف وين عدلك يا مدينه ولا هــي حروف وكتابـــــه
الأسـد فـي غابته إن هو شـبع طبعه نظيـــف والأسـد فيـنا مصيـبه لا شبع يكـثر طلابــــــــه
يالرغيف إللي سهر إبسبتك ذاك الضعيـــــف عافـته حـتى ثيابه / والفـقـر ضاق ووشابــــه
والأمانـي والرصـيف والحلم ليـلة خريـــــــف شاغبت دمعه عيونه تحتسي كاس الغـلابـــه
|