إسطوانة عطــــــــــر
تِنَورس سمعي لـ عقد الكلام اللي غدى كـ البحر اناديلك .. واحسك من ورى روحي تزور الدار ..
بعذرٍ يخلف غيابك .. أو انه ماخلفـه العــذر تعال وبـي معاليقٍ نست ان الغيــاب .. اعــذار ..
من الفرقى .. وانا جر الخطاوي والايادي حبر واكتبك بـ أمانينا .. لعلك تستحـــي المشــوار ..
زوايا جمعّت غبر الحكاوي .. مع فتات الذكر و تتوارى لي صدور الخلايق ماتطيق غبــار ..
ولك مرسى مابين اعصابي وبين اسطوانة عطر لذا .. كم تشهق اعصابي عليك وحضرتك عطار ..
وإلي هقوه ولكن كن ماربي عطاها .. عمـر لذا .. طبعي أجف وما لحقني من سماك امطار ..
اهزك من على غصن السنين بـ ( آهتين ) وصبر ويتساقط تعب عمري سهو في راحة الاقدار ..
وتبسطها كفوف الموت ملحٍ ما عتقه الفقــر ويبقى كل ما حولي غريب .. وعابرين اسفار ..
حبيبي .. من كثر ضيقي نساني حتى هذا الصدر وكن الكون هو سكة ظلام .. ونجمتين صغـار ..
يصير ان مثلي الليل العتيم بلا ضيا .. لا بدر !! وكن آمالي لا تلقم حطبهـا .. ما لقت من نـــار ..
ثقل كتفي من حمول الاماني وان بغيـت المـــر !! عجزت القى من حمولي حمل .. يختارني واختار ..
معا خيل التعب يسري كثير من الاماني شقـر تهافت لجلها صوت الحنين بـ صوره و مسمــار ..
تنفسْك الوطن زفرة نخيل وكم .. يكن التمــــر سوالف طيش مع خوف الرحيل وهاجسٍ ما طار ..
شوارع حيّنا و الغيم وحلوف الوفـا .. والطهـر تجي مثل الـ ( افا ) لا عانقت رجلٍ غدى له ثار ..
واجي مثل الهبوب وانحت بعفن الثواني قبــر اناديلك .. واحسك من ورى روحـي تزور الدار ..
|