تـــمضـــين حـــيث الــورد هــامة وتـرسـميـن شـوقـا حولها بغضا
وتــنقــشيــن كــرام الــقوم بــلقــعا وتـــغدقــين الــسو حــبا دعــضا
تــسكــريــن الـفكـر والـقلـب مـذقة وتـرحـقيـن الروح كوزه وعضا
تـناولـت الـريـاح وشـوأ صفيرها أيــام نــحس حــين بــنتـم أرضـا
وتسألين ألشتياق طرحت مدامعي أم الـقذى عـينـي نـورهـا أمـضى
قـد كـنت حـين الـكون يصفو حاله طــيرا يـغردنـي وشـوقـا أفـضى
مــالــي تــناولــني الــسهـاد وحـبه والـبيـن غـرابـا مـدبـرا عـرضـا
إنــي أواجــدنــي حـبهـا وخـداعـها مـا لـضعف إنما سوؤها يُرضى
يـنسـاب ضلعي صدرها وعيونها عــودا ومــسكـا بـالـلقى مُرضى
وجــنان عــدن نــهرهــا وظلالـها بالمصطفى نزدان حين المقضى