الـبوك فـاضـي ي بـن جـافـور مـهدامـي
كـل مـا مـليـته فـضى بالحال مخزونه
كــنه هــبيــل(ن) يــنصــحونـه وهـو يـامـي
مــا يـذخـر الـمال والـتبـذيـر م فـنونـه
مــاتــسمــعه اذنــه الـيمـنى مـشى رامـي
مـن هـين يـسراه حـتى غـادر امـبونه
اغـسل يـدك مـن غـريـر الـراي متعامي
غــره زمــانـه عـلى مـا راد بـظنـونـه
مــثل الـهوى ذعـذعـه رفـاف الاعلامـي
واعلامــنا يــلعــببــها هـالـهوى لـونـه
م يـــهزنــا رف الاعلامــي ولا عــامــي
وم تــهزنـا هـدة الـهاوي هـوى كـونـه
لـــو خـــالـــفتــنا لــيالــي حــالــها دامــي
ولــو خــالــفتــنا بــيارقــنا بلاهــونـه
افــعالــنا يــوم تــنوي تـسعـف الـضامـي
م يــردهــا فـعلـهم لـو هـم يـشرعـونـه
ابــشر ي وجـه الـفقـر مـردامـها حـامـي
م يــبرده غــير مــردامــ (ن) يــهابــونـه
لــملاحــق الــطيــر والــعلــيا لــنا زامـي
م نـعود حـتى يـشوف الـموت بـعيونه
عــذبــات الايــام تــستــاديــه مــجدامــي
وحـنا عـلى مـفارقـتهم نبني حصونه
خـللـك مـعي كـان شـوفـك لـلسـما سـامي
وكانك تسوم الولا لأرضك ولا خونة
وكــانــك تــهاب الــمفـارق ابـتعـد دامـي
مـجدر اشـوفـك وعيني عنك مصيونة
لو شفت الأعمى يرى في بعض الأيامي
ادعـي عـسى ربـنا بـيكـون فـي عونه