فــقيــر مــا مــعي إلا فــتات الــخبـز والـيقـطيـن
أصـارع جـوعـي وأبـلع صـدى صـوتـه وتـلحينه
أشـوف الـناس من حولي فقير وعاجز ومسكين
وأشـوف الـلي سـهر يـحسب فهالظلمه ملاييينه
واقــول فــخاطــري دنـيا ولازم تـفرض الإثـنيـن
وفـايـز مـن قـبض فـيهـا على الجمرات من دينه
حـزيـن ودمـعتـي تـنزف مـواجعها على الخدين
كــأن الــدمــع مــو دمــعه ولا الــسكـين سـكيـنه
وانا غارق مع دموعي ندهني صوتها في الحين
نـدهـني صـوتـها يـرجـف وانـا احـاول بـتسكينه
يـا يـمه لا تـلومـينـي أو تـزيـدي الجرح جرحين
يــموتــني تــرى دمــع غـديـتي الـحيـن تـبكـينـه
دخــيلـك لا تـقولـي ويـن نـآكـل أو بـنشـرب ويـن
دخــيلــك لا تــحاتــينــي ولا خــويــه تــحاتــينــه
دخـــيلـــك لا تــذلــي للأوادم جــبهــتك تــرجــين
تــرى مــا غــير خــالــقنــا لـزوم انـه اتـرجـينـه
يـا يـمه حـيل انا صابر لو البس من ثياب الطين
ولـو كـان الـبشـر كـلهـا تـعايـرنـي ب هـالـطيـنه
عـشانـك راح انـا أسـعى مـدامـك لـجلـنا تـسعين
عـشانـك راح اطـوف الـكون فـي بـره وبـحريـنه
أبـحضن دمعة عيونك واضمك بين نبضي وبين
أبــهديـك الـفرح لـحظـه وابـفرش لـك ريـاحـينـه
مـثل مـا احنا تربينا على العفه وعلى اغلى دين
تــربــينــا عــلى طــيبــك عــلى صـبر تـضمـينـه
وأنـا اذكـر كـلمـتك يـمه وحـافـظهـا أنـا لـك زيـن
كــثر مــا قــالــها قــلبــك لابــويـه لـو تـواسـينـه
لـزوم ان الـفرج يـاتـي وكـل عـسر ولـه يـسرين
وتــضحــك لــجلــنا الــدنــيا وتــكبـيرك تـهلـينـه
فــقيــر صــح لــكنــي أنــا مؤمــن بــرب الــديـن
وإنــه قــادر بــأمــره يــفك الــضيـق مـن حـينـه