الرحيل
البار حه يوم ٍ نفضت النرجسه قبل الرحيل
أرخت غصون المعرفة لي أيدلوجية قصيد
أغرى زهرها فكرتي وجادت بماله من مثيل
قلت انثره في جوكم وتفضلوا شموا الجديد
يا حفل يا جمهور ياشعار يا احفاد الخليل
قهوني من دلة رضاكم وأسمحوا لي أستفيد
ما جيتكم فارض قواي آقول هل لي من نزيل
في ساحة الّشعار ولا صدري مدجج بالحديد
أنا اعترف أنتم خرفتم نخلة الشعر الأصيل
وأنا بعدني ما وصلت بفكرتي حتى الجريد
أحمل بكفي مخرفي واطوف به بين الظليل
أرقط خلال المعرفه من تحتها لحلمي البعيد
إيه المشاعر داخلي حست بمشواري الطويل
بس الحقيقة ما شكت في يوم منه للوريد
يا نخلة الشعر الحقيقي داخلي دبسك يسيل
ياليت به أرقى لطموحي وأكسر الحظ العنيد
حابول أفكاري زهق من ربطته وسطك ذليل
والحظ ما يوم ٍ رمى في مخرفه الطلع النضيد
جيت بنبات المعرفة وأهديته لطلع النخليل
والقــــيض حسيته بها يتكاثر وخيره يزيد
ماجيت بغروري حشى وأعوذ به ربي الجليل
من شر شيطـــــان لعن بغروره حتى الوعيد
جيت بتواضع والدي ولهذا حسادي قليل
أما التكــــبر عالبشر خليته لغيـــــري رصيد
ماأبتغي حمد البشر وكسب الذمم لي مستحيل
نفســــي يخاويها العناء والناس نالت ما تريد
له ثأر شعري من قبل مع ناس أردوبه قتيل
جاهـــــم بغفله ها هنا بمفهوم سيكلوجي مفيد
من أرض منبتها الأدب جيت بعيون السلسبيل
أسقــي العروض بفكرتي وأجبرها عني ماتحيد
أنا أحتزمت بعلمها وأهدتني السيف الصقيل
إللــــي أدافــــع به هنا عن مجدها الماضي التليد
حضرت أمثلها بفخر طامح أرد الها الجميل
بأفضالــــها في هالــــــــوطن صرنا لخالقنا عبيد
جيت بشموخي أتكي وأهديت آمالي الدليل
واهــــــــل الشعر لوينصفوه تاجه لأجلي بالأكيد
حسيت بالفرحة هنا قبل أحزم أمتعة الرحيل
مالي ســــوى نجوم السماء ولا النهاية يا قصيد
|