غرايب محكية
يـا نـور عـين الـلي تـمنـيتـه ,, على البعد ناوي غـرايـبك مـحكـية ٍ ,, هـامـت على نوض قرطاس
هـات الـنبـا فـي مجمل شجوني وذا العود ذاوي لـين انـكسـر حـالك وحال اللي شعل جمر الأنفاس
هـذاك خـطّافك ,, وهو حايم ,, على البيد طاوي شـوق ٍ تـشّجـر مـن مـسافاتك و منبوذ الإحساس
مـن شـيمتك يا الطير ,, عاذلت الرفيق المراوي خـذنـي على مهل الخفوق اللي له الشوق ينهاس
لا تـاخـذك حـيرة ,, وتـوردهـا حياض المهاوي لـو فـي مـهاويـها , تـحدر سيل عزمك مع الباس
أدنى الـسجـية,, سـدك بـجوفـك غـدا فـيه ثاوي أعلى السجية,, سدك المنسي ولا داج في الراس
اتـهاطـلت فـينـي مـواجـيعـك بـه الـنضب حاوي ومـنيـن مـا نـاظـرت ,, يـتهاطل لك الدمع رجّاس
تـنوي عـلى الـشومة ورمـل البيد فيك امتهاوي والـصبـح والـديـجور مـخذول ٍ تـواهن بهوجاس
تـحث فـي مـسراك ,, ويـتثـاقل مسير الخطاوي والــناس نــيّام ٍ ,, وبـرد الـليـل أوقـظ بـك نـعاس
كـلي وهـن , وان حـام خطافك على درب خاوي لـي مـمتـلي من طعنة الماضي ولا من جسد ناس
غـدر الـبشـر لـه مـن شـقا حـالـك ولا له مداوي وإلا الـوجـع فـي حـكمة الـغادر ,, مفاهيم تنداس
مـن كـذبة ٍ تـعوي بـخفـاقـك ,, ومـن قـال قاوي مـا يـحتـمل مـن صـدة أزمانك ,, ولا يحتمل ياس
نـويـت يـوم الله كـتب لـي فيك ,, والجرح كاوي مـسرى حـمده الـبال والـطاري ومكنون الاجناس
أمــا عـلى الـبال الـندي ,, مـليـت جـر الـفتـاوي بـينـي وبـينـك ,, لـين جـريـتك حـديـث ٍ للاطعاس
غـرايـبك مـحكـية ٍ ,, هـامـت مـع طـيف ضاوي أرهـيت لـك مـعنـاي وأرهـيتـه , بلا حـد و قـياس
هات النبا في مجمل شجوني ,, حديثك يا راوي لـك فـي ديـار الـجرح عـسّاس ٍ وطـاريك به جاس
|