إدمــــــــــــــان
تشرد بين حارات الضياع وغربة ايامـــــــــــه
وذابت كل أحلام الطفولة بوغزة الإبـــــــــــــــــــــــره
تعربد بين حبات الهلاك وطاحت الهامـــــــــــه
عزيزٍ ذلت اخلاقه وصار الهايم بحســــــــــــره
حفر هالموت في صدر المذلة حط أقدامــــــــه
على أوهن طريق ٍ ضيق ٍما ينبني جســـــــــره
سكب داخل شرايينه ذنوبٍ شقق عظامـــــــــه
إلين تكسرت كل الظلوع وخر من ظهــــــــــــــــــره
ربيع العمر وش جابك لهذا الهم والآمــــــــــه
ربيع العمر من سبة ضيــاعك ضاعت الأسره
علامك كل ما جاك الهـدى تتجاهل إسلامــــــه
علامك ما تحليت برجــل متمسك بصبـــــــــره
علامك ما تعرف اإلا الطــريق الذابل تنامـــــه
علامك تحضن وجوه الضـلال الـ ريحها زفــــره
تحدر دمع والدته العزيزه تلمم حطامـــــــــــه
وهي كانت تحيك الأمنيات تزف له فجـــــــــــر
ووالده الكريم اللي تصبـّر صاغ أحلامـــــــــه
على الله باكر يكون الشموخ ويندهه نســـــره
ومر سنين ما بين الوجع و الهم في عامـــــه
يحس بداخله نطفة رجوع و منكسر حســـــره
بني آدم ماهو عيب الخطا إن كان قدامـــــــه
ولكن الخطا إللي يكرر يحفر الحفـــــــــــــــــــــــره
|