تـسأل سؤالـك يـا مـحب الـشهـرة مـن هـو سـموه اخـتفى كـالسارق
قـد تـقتـنع لـو قـلت كـريه السفرة اجــني ثـماري مـن شـقاي الـفارق
أمـوت ولا أبـني سـحاب الـنغـرة تـنغـر ضـنيـن الـعمر وفتات مارق
الــفقــر مــلكــي لا شـحات الـهرة فــيي بـشر يـقتـات لـلنـفس حـارق
هـذا أنـا وسـنيـن تـشهـد بـغمـرة تـنحـت ولـلحـيطـان دمـعي تـزارق
أمـلي نـضب والـعمـر نـكل بنذرة وأصـبح خـليـل الذات فلتر مخارق
قـلبـين فـي جوفي من درب فأرة يـملـك زنـاد الـخلـق والـفكر دارق
أتخيله ذعذع على الميزان غفرة ما سبته يجني عسل أو نور بارق
قـد كـان عـندي فـي ضفافي شرة والـيوم خـيره شـاع بفصيل عارق
الـصف صـفي قـد سـلبت الشهرة مـن خـام عـادل وافـتجـاج الطارق