أطويك يا صوتي المبحوح .. أ
جـدب مـن الـحزن شـوق ٍ مـر فـي بـالـه لـجل بـاله
و الـتيـه ما يرسم إلا شتات تخميني في تخميني
غـريـب ذا الـهاجـس الـمدفـون بـأهواله من أهواله
و لـهاثـي الـلي طوى غربة عناويني ل عناويني
أطـويـك يـا صـوتـي المبحوح لجل صمتك و أغتاله
لـو طـال بـالـصمـت غربالي وهو فيني ولا فيني
غـريـب والـوقـت لـو يـأنـس لـه الـطاري و غـرباله
مـا كن هالليل و أطراف الثواني البيض يسريني
صـديـت لا تـسأل الـلي تـاه بـطيـوفـك : ترى ظلاله
وشلون من طاري الأشواق تطويها, و تطويني
يشتاق في محجرك يا عين , سهاد ٍ ٍ قلت ب اختاله
الـدمـع مـا يـلتـفت لـسهـادك الـلي لاح يـا عـيني
مـا جـيت مـن ربـكة الـخفـاق , ألـملـم بـاقـي أطلاله
إلا وذا الـليـل بـي يـنهـل من الأطلال في سنيني
و ألـتف بـالـجرح , قـبل الـلين , لو يبقى على حاله
مـن عـلم الـوقـت ينشدني : كذا يالجرح ناسيني
مــليــت كــثر الــعنــا و الـجدب يـرثـينـي بـهلـهالـه
مـليـت كـثر الـملـل عـقبـك عـلى الفرقا يواسيني