الغدير الصافي
يـامـرحـبا بـإعـداد هـملـول الـغديـر الصافي
تـنبـت بـه الأشـجار مـن عـقب الـمحل وعجوفه
صحيت فيني جرح في وسط الضماير خافي
أظـهرت لـي يـازيـن مـن مـر الـحقـيقـه نـشوفه
عــزاه يــاقــلب تــعنى بــالــوصــل لــهافـي
وأنــا ســهيــرة لــيل أتــرقــب تلايــا أنــكوفــه
أذا بـغيـت الصدق أقنع ... والعذر هو شافي
أقـــتنــع بــالــعذر لــوجــاكــم بــدون حــلوفــه
الــقلــب مـايـعرف يـداري لـلشـكوك خلافـي
لــين أنــغرس بــالـقلـب أطـعونـن بـحد سـيوفـه
أصـبر لـجرحـك لـو غـدى دامي وهو نزافي
وكفكف دموع الشوق من عقب الشقا وجحوفه
مـديـت لـي طرسك وأنا خبر الجواب الوافي
مـن يـوم غـاب الـلي مـن دونـه الـفرح أنـعوفـه
مـابـل ريـق الـصبـرمن ترف المشاعر غافي
يـوم أسـتمـد الـصبـرفـي وسط الضمير أنشوفه
طـبطـب على ذكراه وأسري به درب لطيافي
مــعصــوبـتن عـينـاك لا بـين الـشتـات وخـوفـه
مـاغـير أنـا يـاصـاح أردد بـالـشعـر والـقافي
والـموج يـجرف فـي مـواني الحزن شي يطوفه