أنشودة الريح
تـسبح على متن الرجا، والمواويل قــيثــارة الــهم الـعتـيق انـسجـامـه
مـسراك واللي يحمله من تفاصيل مــا دثّره لــيل الــسكــون وظلامـه
نـوّه عـلى وجـه الـسنـين الـمقابيل يــكفــيه مــمّا طــوّقـه فـي حـزامـه
وضـياه فـي غـرّة جـباه الـتحـالـيل تــباركــت بـه واسـتبـاحـت نـظامـه
يـا مـا طـعن سـود الـليـالـي قناديل حـتى عـشقـها الـليل وأعلن غرامه
والـوقـت لـو يـبعـث رياح الغرابيل عــقاربــه مــا تــستــحق الــملامـه
عجلى تسافر في حساب المراسيل وأرواحــنا مــا عـانـقتـها الـسلامـه
يــا قــلب لا تـأمـن حـياة الـتمـاثـيل مــا عـاد فـيهـا غـير روح الـندامـه
لـو جـات لك طيب المعاني تساهيل مـا صـار لـك فـي وجه الأيام شامه
والـلي نـبت عوده على ضفّة النيل مـا يـرتجي في صيف عمره غمامه
لـلروح غـربة مـا تـمنّت مـواصيل قلبي شبح وضلوع صدري سهامه
يـا حـرف هـمي لا تـلحّف بـتشكيل والــبرد مــا هـز الـكيـان اهـتمـامـه
والـريح مهما بعثرت من محاصيل تـزرع بـها روح الـسخـا والـكرامـه
يـا من فرشت سنين عمرك مناديل الــليــل طــال ولا قــطفْت انـهزامـه
|