برّاقة الظلْ
مُرسَل الى سّيــد الـغّراءْ , مـع طـلة الـنور قـد لاحـت
فـي مـطلـع الـشمـس عنّيته , سولفت يا سيّد الغّراءْ
يـتغّضـنْ الـود مـن طِيـبك , رعبُوبة القاف , لو باحت
بـرّاقة الـظلْ تـتهـادى ,في صفحة الطرس بإستحياء
مـثوى مـرابـيعها و إلا ,, من دمعة الشوق لا طاحت
مـثل الـهُويـنى عـلى خـد ٍ حـتى تـرقـرق بـه الإعياء
تطري لي سهادك الواله, و شلون هالعين ما ارتاحت
جـفن ٍ تّكـوم به المسرى و الليل والبرد والأصداء :
**
( غلاكــْ اللي يصحّـيـني ,,,, إذا لحظة غـفـتْ عيني )
( إذا لحظة غـفـتْ عيني ,,,, غلاكــْ اللي يصحّـيـني )
**
لـميّت لـك كـومة أسـرابـي وسـط التباريح و أجتاحت
حتى أستطارت إذا تدري , من بعثرة خافي الأحشاء
مُرسَل الى ســيّد الــغرّاءْ .. لـميّتـها و الـعفـو راحـت
أو كيفما شاءت أحلامي , تستلهم الصمت والهيجاء
الـزاجَل الـلي لـه انـداحـت , فيَحاء صدري ولا واحت
فـي مـطلـع الشمس عنيّته .. يستتبعه واهن الأشلاء