نقطـه (.)
وذا ذنـْبـِي أنـَا ، مَا قـَدْ مَسَكْـتـِك يَا عَصَا مِنْ نُـص
زَلَقْ .. كَان ِ الْخَطَا كُلْمَا مَسَكْتَه فِيْ يِديْنِي ضَاع
أجَمَّـعْ صِـدْق إحْسَاس الـْمَحَبَّــه وْدَاخِلـِيْ يـِرْتـَص
أنـَا نـَادِمْ لأنـَّيْ لِلأسَــفْ مَـا قـَـدْ عَــرَفـْتِ الـْقـَاع
ودَام الـْحِـزن ِجَمَّـعْ لِـيْ حُشُوْدَه ثـُمْ بَدَىْ يـِقـْتَص
نُويْت انِّيْ أنــــــــــا أهْجِي الْعَزيْزه الْغَالِيَهْ أطْبَاع
قهَرْ يا ذا الْمسَا الطَّيِّبْ وذا الصُّبْح الَّذِيْ يِمْتَص
أمَانَهْ .. إعْطـــهمْ طِيْبَك ، ويَعْطُوْنَك قــسَىْ أنْوَاع
وتَبْقَى هَا هُنَا نُقْطَه بــــــــــقَتْ فِيْ دَاخِلِيْ تِغْتَص
وهِـيْ مَـا تِنـْوجـِدْ نـُقـْطـَه وْعَلـَيْهَا الـْـكُلِّ بـِالإجْمَاع
هــــــــــنَا مَا زلْت تَايِهْ فِيْ سِنِيْن وْحِزن أتْرَبَّص
وأنْـكِــر عَالـَمِـيْ وَاخْـلِـق كـَذا إبْــدَاع فِـيْ إبْــدَاع
عَرَفْت انَّ الــــصَّبــــرْ نِعْمَه ولَكِنَّ الْعُمُرْ يِنْقَص
عَرَفْت انَّ الــــــــــنَّجَاح يْشَبّعَهْ وَيْل وْتَعَبْ إشْبَاع
نَعَمْ أيْقَنْت ذا الْحِرمَان يَخْلِق طَاقـــــــه وْأحِْرص
أصَيـِّـرْ طـَاقـَتِـيْ طِيْـبَـه وَلا تـَنـْقـُـص بـِلـَيَّـا دَاع
ودَام انِّيْ أنَا مَجْرُوح والـــــــــــدُّنْيَا غَدَتْ تِعْتَص
أبَدْ مَا هِيْ غَريْبَه هَا أنَا أنِْزف شِعـــــــــرْ والْتَاع