مريم .. وطن
ومَات الـــــــــــــنُّور يَامَرْيَم .. مُوَانِيْنَا سَفَرْ وغْيَاب
ومَاتـَتْ شَمْعــةٍ ظـَلـّت .. فـُصُـوْل طْـوَال تـَهْدِيْنِي
وعــاد الــجوع بــانـيابـه وثـارت صـرخة الأحـباب
ومـا ظـلّت ف هـالـمعـلول غـير جـلود تـطويني
وتـبقى صـرخـتك مـريـم سواحل دمع ، وجه كتاب
وتـلقى نـظرتـك وجـهي بـقايـا جـوع فـي عيني
وكــان الـحُلـم يـكبـرنـي وحـطّمـني كـثيـر اصـحاب
ويـضمى خـافـقي والـقى نـهارك مـلح يـرويني
واذا هــلت جــموع الــهم واتـكسـر أمـلنـا .. غـاب
يــعزيــني وفـا جـوعـك يـعربـد فـي شـرايـينـي
ويـــاغــصّه بــحلــقي /ثُمّ يــا وردٍ ثــغرْهــا انْيــاب
أيـا طـفلـه بـدت تـهرم حـمول سـنيـن تـعطـيني
صــار الــتمـر يـا مـريـم (خَلال ٍ) ف الـوعـد كـذاب
بـينـسى نـخلـته بـدري (وزوره) الـلي يـوريني
بــودي أشــرب تــرابــك واطــالـع رجـفة الأهـداب
وأشعل من حطب وجهك (فنر) يسهر يضويني
وذاب الــجرح يــامــريـم وهـالـنخـله ثـمرهـا عـاب
وجــيتـك دمـع يـا أرضـي رجـاي انـك تـعزيـني
يـصيـر الـبرد يـضويـني ؟ وترفضني زوايا الباب ؟
يـشق الـبرد أضلاعـي واحـس دمـعك يـدفـينـي
ي صرخة طفلتي وأمي (عَلَيْ) صلى الرحيل وذاب
يـا تـربـه رحـلتـي ورمـلي أمـانـه بس تضميني