وجـيتـك همس في بيت القصيده والحروف أبعاد
يـسافـر بي المسا وجه الظلام وقسوة سنيني
طـعن ظـهر الـبيـاض الـلي سـكنّي نـكسة الأحقاد
و انـا قـلت الـظروف تـشيـل أتعابي و تحييني
تــوقــعت الــعمــر دايــم يــجيــني لــلدفـا يـنقـاد
و يـاخـذني من هموم الورى و يصافح يميني
ولـــكن الألـــم شــد الــركــايــب قــاصــدٍ نــشّاد
و يـسألها مسافاتي .. دروبي .. عن عناويني
يـبي يـقطـف زهـر نـبضـي بلا رأفـه .. بلا ميعاد
نـزف أطـفال إحـساسـي بـشفّة غـدر يـغويني
تـمادى جـمر ذا الـوقـت الـمريـر و بـالحشا وقّاد
ظـمى نـار العتيم المُحرقه دمعي حضن عيني
أنــا جــيتــك دروب مــبعــثره لا مــا لـقت مـيلاد
حـسافـه مـا طـرى إلا الـجراح بـكف تـشريني
دخـيل الـوقـت يـا أسـمى حـروفي احضنيني بلاد
أنـا جـيتـك ظـروفٍ مـجبره حبري ظمى فيني
دخيلك لملمي بعض الجهات المحزنه وش عاد؟!
و خـليـني أبـشرب مـن نهر عزمك و ارويني
وحــق الـهم يـا حـزنـي جـروحـي خـلّهـا أصـفاد
تـكبّل قـبح أنـفاس الـظلام الـلي كـسى سنيني
وحـق الـبرد لـي كـسّر ضـلوعـي نام فيني سهاد
أبـحرقـها غـصونٍ طـاولت زهري و بساتيني
يـجي طـبع الـليـالـي الـمظلمه يفرش وجع سجّاد
و انـا ذقـته ملامـه و غـير مـا عاده بيحويني
رســم بــجدار هــالــذكــرى لـيالـي دمـعهـا رعّاد
نشف ريق الصباح وما بقى ذا الحال يطريني
عـسى هـذا الـقدر ألـقى خـيوطـه لـلزمـن أضداد
و ارتـب أحـرفـي حـبر الـقصـيد بعمر تكويني