إلى حــضرة جــناب الــلي تــعدّى حــدّه ولا زال
نــصيــحه مــني اســمعــها و خــليـها عـلى بـالـك
تــمهّل بــا ابــن آدم تــرى كــل الــرجـال أفـعال
وأنــا مــا شــفت لـي شـيٍ يـوافـق جـملة أقـوالـك
تــمهّل قـبل مـا تـنطـق و تـرمـي حـرفـك الـقتّال
تــمهّل قــبل مــا تــبدي بــلعــبة مــن هـو الـهالـك
إذا كــانــت شــياطــينـك تـجيـلك كـل يـوم بـحال
تــجمِّل طــعمـها ذنـوبـك .. كـبيـر الـذنـب يـحلالـك
تـسب و تـقذف و تـشتـم لـجل تـسعـدهـم العذال
و تــتمــادى بــأفــعالــك .. حــقيــره حـيل أفـعالـك
تـشوف إن الـبشر مثلك بلا ذمه .. رخاص أنذال
تــراهــم مــثل مــا تــنظـر لـطبـعك إنـت و أمـثالـك
أجــيك الـصادق الـوافـي تـجيـني لـلفـرح تـغتـال
تــحاول تـجرح دمـوعـي لـجل تـسعـد بـها لـحالـك
تــظن إن الــحزن فــينــي يـخيِّب صـادق الآمـال
و أجــيك أضــمد حـروفـي و أشـرب مـر فـنجـالـك
حــشى والله مـا خـابـت ولـو حـملـي يـهد جـبال
حــشى مـا تـسكـن جـروحـي بـعيـني لـو تـهيـالـك
تحسب إني مثل غيري أبضعف و أنوي الترحال
و أبـترك مـملـكة شـعري و أبـرضـي واطـي آمالك
تــكلــم مــثل مــا ودك و قــول فلان قـال و قـال
أبـد مـا هـز بـي شـعره خـسيـس الـقول و جـدالـك
كـبيـره من صغر سني .. عزيزه من ظهر رجال
قـنوعـه بـما عـطى ربـي .. ولا قـد جـيتـك الـجالك
ولــو طــالــت ألاعــيبــك تــفضــل كـمل الـموال
لأن الله لـــو يـــمهــل أبــد مــا يــهمــل أعــمالــك
مـثل مـا قد طعنت اسمي بعين الصاحب المحتال
يـجيـلك يـوم ويـطعـن بـك (بـأخـتك) صاحب ظلالك
تــشوف إن الـدمـع بـلل بـوجـنات الـبريئه سـال
تجي تندّه .. يا خوي إفزع .. تشوفك مالخطا هالك
بـتذكـرنـي فـي لـحظـتهـا إلا مـني طـرقـت الـبال
تــشوف إن الــندم يــذبــح يــزوِّد حــيل غـربـالـك
تــحاول تــبدي أعــذارك ولــكن الــخطـا لا طـال
أبــد مــا تــشفــع حـلوفـك دمـوع الـذنـب تـغتـالـك
مـثل مـا قالها "حامد" أبخلص و أنهي المنوال
بــبيــتٍ تــدرك حــروفــه لــجل يــبقى عـلى بـالـك
"إذا قـصدك تـهيـن اسـمي عشان تشمت العذال
تـرى لا انـته ولا غـيرك ولا عـشره مـن أشكالك"