 |
قسم متنوع ... ثم امتزجت كمثل الروح والبدن ! |
... ثم امتزجت كمثل الروح والبدن ! يا غابة الهم .. يا أسطورة الوسن أبحرت مبتهلا نحو الرؤى ولكم أودعت فيها مآسي العمر قاطبة فانزاح غيم همومي من هواطلها قد مجه الدهر في أيام محنته وراح ينثر في البيداء واحته والليل يرتع في صحراء ذاكرتي حلم أنا في يقيني موج أسئلة في لحظة ، حان صحو النور فاندفعت هناك شمت جباها .. خلتها قمرا ترفعوا عن دنيئات الدنا ، فدنوا لم يلههم رونق الدينار زركشة أما الحوادث أم كلهم رضعوا ويوم حان فصال الشبل قام على فبارك النور هذا الصحو ، يلثمه والشبل يطفو على طيف، به انطفأت بالنصر يزأر، فاهتزت جوانحه : وذا الحطام بقايا كوخ جدتنا هنا التصقت بذاتي في تألقها ما زلت قافية الهزاج في زمني جدفت بالوهم والأيام تغسلني ما كان في خاطري منها ، ولم يكن ماء نقيا كمثل الثلج ، لم يسن حتى غدا سلسلا من تلكم المحن تروي القوافل من ( قحطان أوعدن) لا رمل يسكنها ، لا دفء يسكنني والريح تخلط في الماء باللبن كل القناديل :أين الليل؟ فلترني! كأن طلعتها أعجوبة الزمن منه دنوا .. فأدناهم إلى عدن لا ، والذي سخر الأمواج للسفن منها الإباء ، فبانت فطنة الفطن ساق له وهنا ، يمشي على وهن والفجر غنى بلحن ساحر شجن أيام طعنته من خنجر الوهن (هذا ترابي ، هذا يا أبي .. وطني وذي الدماء دمائي ، خضبت كفني) (ثم امتزجت كمثل الروح والبدن)
|
|
|
| | |