ظل الزجاج
اللقاء والتقينا كانت الكائنات تمارس حياتها ولم يتغير شيء تقاطعت خطوط حيواتنا كما تتقاطع النغمات الموسيقية في معزوفة معقدة كل شيء بدا لا يثير مهمل حد الموت وجميل في عفويته حد النسيان .
كان قلبي قطرة ماء تحمل ألوان قوس قزح بين طياتها حتى إذا انعكس بصرك عليه لاحت في الأفق مثل جسر أو مثل بوابة أسطورية أدخل منها إلى باطنك المليء بالاخضرار والمياه الرقراقة .
عندما يبدأ الوطن في الحضور إلى قدسك يرنو إلى وجهك كطفل رضيع ثم يحبو متجها صوب نهديك المتخمين عطشا ووجلا
يحمل شبق العشاق في مقلتيه البريئتين ذلك الوطن الرضيع القادم من مجاهيل الحب من نورانية الوله المتوقد
ذلك الوطن الطفل الألثغ ذو الوجه القمريّ يخط في حبوته الأولى اسمك بأطرافه اليانعة يشعل جوف الأرض برائحة الورد .
|