عذاب السالفة
مـادري وراي لـيا نـويت انسى عذاب السالفه
أســترجــع الــذكــرى واعــانـي سـالـفَتـنا مـن جـديـد
الـلي غـريـب ومـستـحيـل حـتى العدا متحالفه
ضــدّي وهـمّي كـل عـام يـطوف .. فـي بـعدك شـديـد
تـجمّعـت ضـدّي سـوا.. رغـم انّهـا مـتخـالـفه
ذكــراك والــنســيان .. صــارو مــثل دمّي بــالــوريـد
إنـتِ بـوضـعي والـظروف الـلي نَحَتني عارفه
ذيــك الــظروف الــلي طـوَت صـفحة هـوانـا مـاتـعيـد
عــانـيت واجـد وادري انِّك يـالـجمـيلـه آسـفَه
ومــاودّي اكـتب قـصّتـي واجـرح شـعورِك بـالـقصـيد
مــن ويــن مـا لِدّ الـنظـر عـينـي تَرَدّد خـايـفّه
لاتــشوف ذكــرى لــلمــكان تــصيــر لــلضّيــقه بِرِيـد
يــاكـثر حِزنـي لانِظَرت الأرض خَضـرا وارفَه
وشِفــت الــمكــان الــلي تــعوّدنــا نــزوره كــل عــيد
بـعض الـحزون اللي ترَاوِدني سبَبها العاصفَه
لا صَاحَت ريــاح الــشمــال تَصــرَخ يـعانِدهـا الـجِرِيـد
أحـزَن إذا شِفـت الـغصـون من الهَبَايب هايفَه
لا هَبّت الــبحــري وهــي مــاهـي عـن الـشّاطـي بِعِيـد
اذكُرك لاهَبّ الــهوى وإنــتي أمــامـي واقـفَه
واشرَق سَنا الوَجه الصّبوح وأدبَر دِجى الشَّعر العَنيد
أسـتانـس الـوِحـدَه وانـاظِر صـورةٍ لّك تـالـفَه
مِثـــل الـــعلاج الـــلي يــسكَن لــلجــروح ومــايــفيــد
تحصيل حاصل وِدّي انسى والظّروف مزالفَه
والـــواقـــع إنّا كـــلّنـــا مـــاواحـــد فــبعــده ســعيــد
يــاويــلهـم مـن ظُلـمنـا يـاويـل ذِيـك الـطّايـفَه
لَصَار ربٍّ لَمّنَا مـــــــاهــــــو بــــــظلاّم الــــــعَبــــــيد
وِش نِحـتِري يـاذا الـوِلـيف الـلي فِقَد لِمـوالِفَه
الـــحلَ الامـــثَل نِجـــتمِع ونـــجدّد الـــحبّ الـــمجـــيد
إمّا تَعــالــي واقــتِلــي بـالـقرب ذِيـك الـسالـفه
والاّ تِعـــيش الـــسالـــفَه والــموت قــربــه يِســتِزيــد