يـشـتـاق ؟؟
غـريـب هـذا الـصبـح لـين أسـفرْ على مشرافه
ملامـحه يـا صـاح مـن غربة غريبْ إحساس
مــن رجـفة الـقنـديـل , يـتثـاقـل عـناه وعـافـه
رواق ذاك الـبيـت فـي جـوفـه تـقصّى الباس
أجــراس ه الأقــدام تــتّعــثر وتــنسى أطــيافـه
حـتى الـسَنـا الـمهـجور يتلهّف على الأنفاس
عـقلـتْ هـذي الـريـح مـا تـهدا ,, تـمر شـغافه
جــذبــتْ حــسْ الــليــل و الـبّحة تـلمْ الـياس
يشتاق ؟ فاض الصمت يوم إني عصيت جفافه
ل الـسالـفه , والتيه ,, يتوغل ثرى العسّاس
يـشتـاق ؟ يـمكن في هوى بالي , دلقتْ مسافه
أزمـانـها الـلي تـثمـل طـعوني, وهي تنهاس
كــلي ضــجرْ يــتشــرد ب درب ٍيـجّر أعـطافـه
أتـخّيـل , شـلون العذر يرشفْ نوايا الناس !!
يــشتـاق ؟و ظلال الـلوامـع ذي فـضاه لـحافـه
لا صارت أسراب النوى ترحل مع الهوجاس
يـضيـق ذرع الـشوق فـي صـدره يا مرْ قطافه
هـالوحشه اللي تطوي اللحظة, سَكنْها يباس
أجـسْ نـبض الـغيـم ,, و اترقّب عطايا إنصافه
إمـا نـصفـني الـجرح و إلا ذا الـعنـا الرجّاس
جـمعـتْ مـن تـنهـيدة غـياب ٍ ,, خَضارْ أطرافه
فـي نـاظـري ه الغيم , ما يوم ٍ رثى الأطعاس
أدركـت ,, هـذي الريح تستنهض رمال عجافه
و يـا كثر ما تستنهض عجافه على القرطاس