Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/init.inc.php on line 55

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/init.inc.php on line 56

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 268

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 271

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 271

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/members.php on line 227

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29

Deprecated: Function ereg_replace() is deprecated in /home/alsultanah/public_html/diwan/functions.inc.php on line 29
دواويين الشعراء والشاعرات المقروءة للسلطنة الأدبية
  
 

قسم متنوع فصيح
سوبر ماركت
تاريخ الإضافة: 20/06/2009 رشح | إهداء

سوبر ماركت
 
أية شهية لصباح مغمس في ماء الغليان أية شهوة لغد يفوح كالبركان.

كل شيء ترك هدية بين عين شمس لا تمل من ان ترسل خيوطها الذهبية من فم الجحيم، مفتوحة العينين على ضوء الحتف في بياض البياض وسواد الامتداد.
لا أمل على الاطلاق لحياة وارفة الظلال أسفل شمس كهذه الشمس لا يبرر وجود الكائن (أيا كان نوعه) أسفل نفوذها الا بحيلة من لا حيلة له.

سؤال تعجز الاجابة عنه، أية شمس منحنا، محبة او كرها، تكبر، كلما نظرنا إليها، كأنها القدر المحتوم. سؤال. شائك في وجه أية ملامسة لاجابة ما.

ماذا، لو أن الشمس (التي مُنحنا إياها) ذهبت بعيدا خلف سحائب ذات طبقات كثيفة (وبان منها مثل ذلك اللمعان الذي وصفه: عنترة بن شداد، «كبارق ثغرك المبتسم» او وصف: بشار بن برد، بما معناه، كلمعان السيوف بين غبار النقع).

ماذا، لو مُنحت أرض الشمس، فرصة لحظة تبادلية مع أرض الشمال الروسي والنرويج ذات المشهد الأكثر كثافة وغموضا بطقس ذي ملمح رمادي، الا يكون المشهد حتى لو كان سوداويا، أجمل وأروع من شمس طافحة بالفناء، بالتأكيد سيكون المشهد أكثر جمالا، لو ان تلك المنافسة ذات توازن فيه هذا، وفيه ذاك.

بروق ورعود وأمطار، ومشاهدات ذات مزاج متقلب، بدلاً ان نرى فصلاً واحداً يمتد لمدة ثمانية أشهر بحممه ورطوبته وجفافه، التي لا تحتمل حتى من جلمود صخر.

هل، لو ان كلود مونيه- لديه نفس الطقس الواحد الممتد لمدة تلك الثمانية أشهر او تزيد، هل يستطيع ان يبدع ويشتغل على تلك التضاربات والتطاحنات المنخلقة من تقلبات طقس متغير ومتحول. من الصعب تخيل كلود مونيه خليجياً، أسفل هذه الشمس حتى لو بعد حين.

هل، لو كان الانطباعيون و(قبائلهم) يقيمون في استضافة حديقة الربع الخالي او حتى بمحاذاتها ليستطيعوا ان يقبضوا ولو- قليلا- من الحياة لحظتها (التي خلدتهم) في لوحات تفيض وتفوح منها روائح الطبيعة وتلوناتها، ربما، ان الشك «الديكارتي» هنا، يصبح غير ذي جدوى، بل، ان اللون الواحد يدمغ وجه الفكرة واللوحة بطيف من غبار وشمس أزلية.

لا أحد لديه القدرة أمام سؤال الموت، الا من حمل كتاب اجابته، حينها تنسكب الخطوة في مساحات المحدود والمؤطر والمؤجل.

ومن اجل محاولة لأولويات الفهم، ولو، بشكل بسيط أمام سؤال الطبيعة الملغز والكبير. ماذا، لو ان الشمس اقتربت أكثر من الأرض.. أكثر، مما هو محدد، ومما، نحن بصدده الآن، لكي يستمتع الاسكندنافيون بصيف منعش وحياة على الشواطئ أمام شمس دافئة وضحوكة بمطرها الناعم صيفا على الأجساد ذات التعرجات النافرة المحفورة، أمام مشهد مكرر، لحياة مكررة.

ستلتقي نفس الأشخاص، نفس الوجوه، نفس الوظيفة، نفس المباني، لكن شيئا واحدا اكبر ومكررا هو او (هي) شمس تكبر وتكبر محولة المكان الى مرتع خصب لافتراسها، أية نظرة أو لمسة، احتمال لا مكتمل حتى في الحلم، لهذا ستقول، أي شمس ورثنا.

وحين تغرق مدن في شمس كتلك التي تفيض عن الحاجة الى التهلكة، يصبح عندها اللجوء الى الثعبان التكييفي بفحيحه الذي لولاه لتحولت مدن الشمس الى مجرد مناطق مرت عليها نسائم قنابل «نيتروجينية».

ماذا، لو لم يفكر «كارير» باختراع هذه الآلة، الآلة التي لا تفارقنا، ليل نهار، ولم يكن لنا فيها بعير ولا ناقة.

مرة.. حدثت هذه - الحكاية- قبل أكثر من عقد ونصف- حينما، استعار صديق من صديقه سيارته «الفارهة نسبيا» من ذوات الدائرة والأضلاع المثلثة. وبما ان الوقت ما زال تحت هيمان الشمس وسطوتها- مهما- بدأت للناظر انها ذهبت الى سريرها. فقد اقتنص سائقها وهو في بهجته- التي لم يدركها- ان فرصة ذهبية واتته حين لمح شابة أشارت إليه او انه تخيل انها أشارت إليه بالتوقف.

فتحت الباب ركبت ثم أمرته بالتوقف، نزلت، صفقت الباب بقوة رمقته بنظرة عتاب غامضة، ثم قالت: روح صلح مكيفك .. يالخبل، لو عندك «رويز رايز» ما حد يركب عندك.

ارجع الصديق سيارة صديقه مباشرة وزادت قناعته بمكر الشمس.

وقال: الحياة أسفل شمس.. هي الحياة، بعينها في سوبر ماركت، صرختك وحياتك خلف أبواب ونوافذ مغلقة، باردة ورتيبة، حتى لا تَفسد وتُفسد. .



متنوع فصيح

سوبر ماركت
فرق الأمكنة
بصورة .. ما .. لا ...
أصابع
الحياة - فعلاً - هشة

وداع
فرق الأمكنة
مقاطع مسمار
بصورة .. ما .. لا ...
سوبر ماركت

الشعراء الدواوين القصائد

Powered by: kahf diwan Version 2.1.0 Copyright ©1999-2026 www.alkahf.net