 |
قسم فصيح متنوع في مديح الظل المتكسر |
في مديح الظل المتكسر إلى الصديق الشاعر خميس قلم
خميس كماء تركناه في الشمس فاختلطت فيه كل الجهات ينازعها خطوها ثم يعود إلى ذاته صافيا كالفلج تفرُّ القصيدة من يده فستقة أو لنقل مشمشا جبليا طريا خيمة قلبه كلما شاكسته الحياة ينصبها وجهه للرفاق ورد محبته ليس يذبل في عرصات الظهيرة واضح كانشطار الكواكب وهي تطرز هذا الفضاء يعلق أسماءنا بوفاء الصديق على شرفة من تلال الحنين ونغيب ولكننا لا نعود إلى تلة واحدة ويدهشنا بهشاشتنا عندما نتجرد من زيف أوهامنا، حين تصفو دماء التخرص فينا، ويندحر الظن والغيرة القاتله يقول « المُعَلّمُ» 1 قلب إبني مثل « القظيمة» تكفي لإشباع جيش إبني سيكبرُ والتجارب تنضج فيه زبيب التبصرْ ويبقى صفاء محبته ساطعاً مثل «قنّه»
كانبرا / إبريل 2009
1 -لفظة المُعَلّمُ تطلق في عمان بهذه الصورة على الشخص الذي يقوم بتدريس القرآن، وهو هنا والد الشاعر خميس 2 -القظيمة في الدرجة العمانية هي السنبلة في العربية الفصحى. 3 -القنة لفظة محلية تستخدم للقمة البارزة من الجبل.
|
|
|
| | |