ظلام الحزن
عـظيـم الـروح يـتنـهد يـعاتـب هـاالـزمـن بالهون
تـذكـر كـل مـسافـاتـه ظلام الـحزن ساقيها
وحـيد ويـجتـمع عـنده شـعور الـرابـح الـمغـبون
نهب حزنه حدود أمسٍ تعلق في سواريها
يــسامــر لــيلة بــونة وربــعة بــالـكرى يـهنـون
لـذيـذ الـنوم مـا قـارب جـفونـه فـي لياليها
ألا يـا نـاشـدي عـن حـزنـي اللي فالحشى مدفون
ترى لك عين ولي نفسٍ تمعن في خوافيها
عزف لحنه على وجهي وخوفي يوضح المكنون
رغـم ذلـك شـموعـي فالأمل ماشي يطفيها
طـموحـي مـا تـجاهـلتـه مـدام ان الأمـل مـسنون
حـياتـي ومـا أنـكتب لي فالعمرلابد أقضيها
ألا يـامـن شـكى مـن حـرتـه ويـقول أنـا مـحزون
أبـي تـسمـع كلامي والنصيحة تتعض بيها
تـهنى بـالـحيـاه الـلي كـتبـها مـن خـلق هـاالـكون
وعـمر الآدمـي فـانـي ولانـعرف تـوالـيهـا