 |
قسم متنوع فصيح (( تابوت ٌ وجلباب )) |
مـن بـين أضـرحةِ الـعشاق ِ ينطلقُ سـمحُ الـمُحـيا مـعَ الأقـمار ِ يـأتـلقُ
يــتمــتمُ الــسرَّ والــترنــيمُ يَعــزفـهُ يُرتـــلُ الـــوِرْدَ والأنــوارُ تــنفــلقُ
يـداعـبُ الـسبـحةَ الـجذلى على يده كـالـدرِّ أيـقظـها مـنْ سـحره ِالـغسقُ
جـلبـابُ نـور ٍتـدلى مـنْ عـلى أمل ٍ ومـنْ سنينَ الشذى قدْ رفرفَ العَبقُ
يُســامــرُ الــروحَ إنــشاداً وتـذكـرةً يـصغـي لـهم صـامـتاً لـكنهم نطقوا
يـــخطــهُ أملاً فــي قــلب ِمــقبــرة ٍ عُكــازُه كـيراع ٍ ، والـثرى الـورقُ
عــلى عــمامــته ِالـخضـراء ِمُتـكئاً يــنامُ والــقلـبُ بـالأحلام يَصـطفـقُ
رأى الـــغيــومَ فــراشــات ٍمــشردةً يـسوقُها الريحُ في الأضواء ِتَحترقُ
رأى الـجمـالَ لـثوب الوحل ِمرتدياً والوردُ في حُضنه ِالأسباخُ تلتصقُ
تــابــوتُ مـوسى رأهُ مُقـبلا شَطـطاً والإنـسُ والـجنُ لـلتـابـوت ِتَسـتبقُ
ألـواحُ مـوسى تَشـظَّتْ في دَواخِلهم أنـوارُهـا عَاثَ فـيهـا الحِقدُ والنَّزقُ
رأى المُنى تَحملُ الجلبابَ في فَرحٍ فـالـنورُ شـعَّ مـنَ الـجلـباب ِيـنبـثقُ
فـاسـتيـقظ الـسمـحُ والأحلامُ تـأسرهُ يَرنُو بــشوق ٍوفــي جــلبــابِه ِألــق
كـعاشق ٍيحضنُ المغزولَ في شَغفٍ فـعلُ الأحـبة ِعـادوا بَعـدمـا افترقوا
فـي لـهفة ٍصـاحَ والأرواحُ تـسمـعهُ بُشــرى بـنور ٍتَهـادتْ نـحوهُ الأفـقُ
|
|
|
| | |