 |
قسم متنوع فصيح عندما يصبح النزيف ضاحكًا |
عندما يصبح النزيف ضاحكًا
المسافة الفاصلة بين الدم والدموع تعبرها رياح جليلة بعد أن تنتهي من تحطيم القلب تكنس نثاره السرُّ أنها لا تعود مرة أخرى إلا اذا ازهرت الأشجار السوداء مرة أخرى حينها تعود بخنجر مسنن وتبدأ الطعنات سنًا سنًا ٭ ٭ ٭ سأمشي ولن التفت الى الوراء فمن سار على الدرب هوى هكذا حدثني الموت ذات ليلة وجهي المدفون وسط غابة شائكة ساخطاً من وحل الشكوى دم الحزن ينساب بين أصابعي أعضائي جثامين ملعونة ومتمردة حيث السماء عارية وشاهقة وأنا أمشي في مجاهل يجهلها البشر وأغنية أنشدها حلمي الحكم والفصل واللوعة خطوة الحنين هكذا أشعر اني موجود ودائماً أودع نفسي عند الحلم ٭ ٭ ٭ مروا قبل قليل نظراتهم لامعة وكأنما ولدتهم الأرض تواً من أعماق الظلمة يتناوبون في حمل الخطيئة بعضهم ينتظر أن تحبل آثامه أحصنة الموت التي يجيّشون بها أرواحهم يتعقبون آثار الليل حيث الضغائن تزدهر ويرشفون من أثداء الشمس شهوة الدسائس المبتهجة بلمعانها مروا وتركوا الشاعر تحت شجرة أغصانها خرساء ٭ ٭ ٭ تضحكين هذا المساء الذي ينذر بالموت والبكاء ولأول مرة تجدين وعاء السعادة خاوياً إلا من الضحك. ٭ ٭ ٭ ربما لشيخوخة في الروح بدأت تتحرقين بمرارة إلى تلك الأماسي حيث تقطفين ثمرة الحب يا لسعادتك وانت ترفرفين مع أطياف الماضي كنت ترعين أيامك ببهاء والآن أصبحت ترممين الذكرى وتقضمين أظافرك رغبة في الندم
|
|
|
| | |