
ياراية بالافق لوحي بالنصر العظيم وهزيمةً في الحضيض
ملقاة بلا اطراف ..
مشلولة الحواس ..
منبوذة الجهات ...
واعترفي بأنك هناااك تحلقين ..
وبعيد النوارس تحتفلين ..
وتزدادين بؤسا وتعاسه...
فقد خاب ظن الذين يتصورون خيالات احلامهم الوردية
.. ورديه ..
حين اتضحت بعد مضي ساحره بالمكان انها تذوب من بعدهم ..
وتغوص في التفاهات والتفاهات ...
ولا يغني بياض وجوههم ولا سواد اهدابهم ..
ولا تروي ملامح اعينهم ..
فقد انقطعت سبل الترفع الى الحياه ..
وبقى الموت حاضنهم ..
يحتويهم .. تحت كومة من ألم ينعق .. فوق رؤوسهم
وافواههم فاغرة نحو السماء تحملق كثيرا فيها ..
ولا تشهد لها السماء بالحياه ...
وانما تلقي عليها غيمة بابتسامة كئيبه ..
فقد كانت بالافق تعلو ..
فوقفت عليها حمامة سلام ..
ولوثتها يدي بصورة تذكارية التقطها من تحت الشمس ..
والقيت بها على مرأى الاعين الناعسة ..
والعقول المغلوب على امرها ..
الواهنة من الغباء ..
ففي عشية الامس على بعد حفرة من سطح كروية اتحاد الماء
واليابسه
ومولدهم الهواء الملوث ...
القت النجوم باسرارها على وجه غيمه مختلطة بالغروب ..
واشيع خبرها في السماء السابعه ...
بعد ان انهار عصفور صغير بالبكاء على ورقة سقطت من امها الشجرة ..
واسقط ريشه من خلفها / يحميها من التوجع والالم ..
وتعرى الطائر الاحمق ..
ومن حوله ازهار الربيع تكهكه وتكهكه ..
بل ان القط الاشقر الجالس عند حافة الحاوية ..
ينقنق كالضفادع ..
متأثرا مواءه بطنين الذباب من حوله ..
والذي يكاد يحمله ويلقي به خارج من تلك الحاوية ..
فلم تعد للقطط قصص مع الفئران .. ياوالت ديزني ...
كان يجب ان تلاحظ بأن قصصك المهترئه ..
تجمع القطط مع الذبابات الصغيره ..
التي تقتسم المعلبات منتهية الصلاحيه
مع القط الابله .. والقط الاشقر .. والقط السمين ...
فالرايه التي اتعبت تلك الساريه ..
واضناها الوقوف ومجابهة البرق .. والغيم ..
وكل طائر يدور من حولها ..
رأيتها على كراس طفل في السابعه والنصف من عمره ..
مدها بصلصال .. او هي علكة مضغها مرات في فمه الصغير ..
فلم يكن ذلك الطير ليبكي .. لو ان الرايه لم تنكس رأسها
تراقب نمله ودوده اقتسمتا الظهيرة على نرجسة كالنور تنتشر
رائحتها في انوف المكان ...
وتبهج قلب عصفور .. وطفل .. وقطط مشتته ...
فاطمه القمشوعيه
(عيون الكستناء)
2:47م/24/8/2008م