 |
قسم متنوع فصيح مَا زِلْتُ أَذْكُرُهَا الْحِكَايَهْ |
مَا زِلْتُ أَذْكُرُهَا الْحِكَايَهْ
إِلَى رُوحِهَا الطـَّـاهِرَةِ .. مِنِّي السَّـــــلام
مَازِلْتُ أَذْكُرُهَا الْحِكَايَـهْ ! بِلَوْنِ الدَّمْعِ أَنْحَتُ فِي جَبِينِ الْمَوْتِ أُغْنِيَتِي الْحَزِينَهْ بَدَأَتْ حِكَايَتَهَا الأخِيرَةَ ثُمَّ نَامَتْ وَعَلَى ضِفَافِ الْعِيدِ غَشّتـْها السَّكِينَهْ مَحْمُودُ ... يَنْتَظِرُ النِّهَايَهْ هِيَ رَعْشَةُ النَّزْعِ الأَخِيرِةُ يَا حَبِيبِي لا تَخَفْ
فَأَنَا سَأُكْمِلُهَا الْحِكَايَهْ قَدْ كَانَ لِلْحُبِّ الْمُطَهَّرِ فِي زَوَايَا قَلْبِهَا بَيْتٌ صَغِيرْ وَ بَرِيقُ عَيْنَيْهَا تُغَازِلُهُ طُيُوفُ حَنَانِهَا عِنْدَ الْغَدِيرْ وَلَهَا مِنَ الأَحْلَامِ وَالْآمَالِ فِي أَحْضَانِهَا شَيْءٌ كَثِيرْ وَلَهَا جَبِينٌ مِنْ ضِيَاءٍ عَسْجَدِيٍ لا يُدانيه نَظِيرْ وَلَهَا كِتَابٌ خَالِدٌ هُوَ أُنْسُهَا عِنْدَ الْهَجِيرْ
مَا زِلْتُ أَذْكُرُهَا الْحِكَايَهْ ! حَمَلَتْكِ أَطْيَافُ الْغَمَامِ بِرُوحِهَا بَيْنَ الْنُّجُومْ وَتُلَوِّحِينَ بِكَفِّكِ الْمَلْفُوفِ بِالأَوْجَاعِ فِي أَلَقٍ عَلَيْهِمْ كَيْ تُدَارِيهَا الْهُمُومْ وَذَكَرْتِنِي إِذْ لا رُجُوعْ مَاتَ الْوَدَاعُ عَلَى شِفَاهِكِ يَا حَبِيبَهْ فَبَدَأْتُ أَبْحَثُ عَنْ مَرَاثِي الشَّوْقِ كَيْ تَرْثِي الْقَصِيدَهْ الشِّعْرُ يَغْفُو عِنْدَ قَبْرِكِ بِابْتِسَامَتِهِ الْعَنِيدَهْ وَالشِّعْرُ يَخْجَلُ إِذْ تُنَاغِيهِ أَغَانِيكِ السَّعِيدَهْ لا نَعْشَ يَحْوِي حِكْمَةً أَوْ يَسْتَطِيعُ بِأَنْ يُوَارِيهَا الْحِكَايَهْ مَازِلْتُ أَذْكُرُهَا الْحِكَايَهْ!
|
|
|
| | |