البارحة كني هنا
حـبيـبتـي والـعمـر رحـلة شـارع ٍ يـستـوطـن أحضانه غريب
يــسحــب جـنازة ذكـريـاتـه كـل لـيلـه ومـا يـخلـص شـارعـه
ومـا بـه غـريـب إلا أنـا دامـك تـدسـي غـدرك بكاس النصيب
بالله قـولـي أي نـصيـب وأي كـاس الـلي رضـيت أتـجرعه؟؟!
هااااك الرسايل تحتضر جف السؤال وخنجر الصمت الرهيب
يـحفـر عـلى ظـهري إجـابة هـالـضيـاااع الـلي دروبـي تـتبعه
والــضحــكة الـلي بـروزت أحلامـنا عـلقـتهـا بـليـلي الـكئيـب
وصـارت رمـاد يـطيـح بـشفـاه الـغيـاب وفـي كـفوفـي أجمعه
وأقـراك بـأدراجـي مـديـنه مـن وهـم فـي بـابها شمعة حبيب
جــيت أفـتح الـباب ولـقيـت سـنيـن عـمري بـالـظلام مـشمـعه
هـذي شـوارع غـربـيتـي أمـطار تـجلـدنـي وبـضلوعي لهيب
طــفل ٍ أخــبيــه بــحنــايــا مــعطــفي ونـصالـه أنـساهـا مـعه
يــا مــا نــثر لــيلــي عــلى شــباك لـيلـك سـلة ورود وطـيب
ويـامـا رجـعلـي يـنزف أشـواكـك وجـنحـان الأمـانـي مـقطـعه
ويــامـا زرعـتك فـي عـيون الـغيـم آية لـجل أحـزانـي تـغيـب
وكــنت أصـلي لـلمـطر وأخـتم دعـائي بـذكـر أسـمك وأرفـعه
لــين ضـجت هـالـصحـاري فـي وريـدي وكـفن الآمـال شـيب
ومـا لـمحـت إلا بـروق الـوهـم فـينـي فـي سـنيـني الـضايـعه
يــامــا ويــامــا والـسكـيك الـحالـكه تـنده خـطاويـنا ويـجيـب
بــوم ٍ يــرتــلنــا غــياب ٍ فــوق أغـصان الـمنـافـي الـموجـعه
أبـسالـك وش جـابـك بـآخـر زوايـا مـصحـفي الطاهر صليب؟
لون المطر في ضحكتي؟ خبز الفقر؟ أوهي ذنوبي الواسعة!!
وأسـتحـلفك من هو نبش في ذااااكرة هذا الوجع قرب يطيب
مـن صـحا نـصلك من وسادة أضلعي وحاول بلحظة ينزعه؟!
الـبارحة كـنتـي هـنا بـين الصور/ جنب الشموع/ وها الغريب
جـا يـحضـنك... طـاحت صورك وما حضن إلا خناجر شارعه