الخامسة نزفا
ودق الـباب لـين أدمى عـروق الـذااااااكرة فيني
صحيت وخنجر الساعة غرس نصله بصدر الخمس
وأنــا .. ويــني أنـا ؟ دورت عـني ومـا ألاقـينـي
وقـمت آبـعثـر أدراجـي وأفـتش فـي جـيوب الأمـس
لـمحـت الـحزن فـي جـفن الـغياب بصمت يبكيني
ولـقيـت الـحلـم أصبح (م ل ح) بعيون ٍ قرته العكس
ولـقيـت الـشارع الـلي مـندفـن بـأقصى شراييني
عــليــه آثــار خــطواتــك يــشمـعهـا غـبار الـنحـس
وهـنا دشـداشـتي الـلي بـالـطفـولة كنت مهديني
سـنيـن أشـكّل ضـلوعـي عـليـها لـين ضـاق الـلبـس
إلـين أصـبحـت أنـسج مـن جـراحـي لجل أدفيني
وأنـا بـمنـفى شتاك اللي أنغرس وسط الحنايا غرس
وهـنا شـيء ٍ جـهلـته يـشبـهك.. ويـمر يـدميني
أظــنه طــيفــك يــزاحــم عــيونــي كــل مــا أنــعس
لـقيـت كـثيـييـير... لـكن مـا لـقيـتك بـينـي وبيني
وأنــا أعــبر زوايــا ذكــريــاتــي الــلي تئن بـهمـس
وألــمح وجــه حــارتـنا يـدور عـنك فـي عـينـي
وبــيوت الـطيـن تـسألـني وأجـاوبـها هـنا .. مـندّس
حـبيـبي والـقلـوب أطـفال شوف بمعطف سنيني
طـفل يـطلـع على السطح ويراهن لك يجيب الشمس
وكـثر مـا تـعشـق الأمـطار أسـتحـضر شياطيني
وأسـوي بـخيـبتـي أغـرب سـوايـا مـا عرفها الأنس
أروح أجمع ( تواير) حارتي وأشعل (دخاخيني)
عـسى يـمطـر سـحابـي لـك واقـرأ فـي عـيونك أنس
وأنــا لــليــوم والـغربة تـمشـط راس عـشريـني
عـجزت أنـزع بـقايـا روحـي اللي تسكن ب هالحبس
بـفك ازرار هـالـماااضـي وبـقول أرجـوك خبيني
مـثل صـدر الـتراب الـلي حضن حلمي بحادث دهس
أنــا اســتأذنــك أبــغي انــااام .. ولا تــصحـينـي
عـشان أرجع طفل عايش وسط ذكرى سنين الأمس