 |
قسم شعبي متنوع برائة يا زمن |
( برائة يا زمن )
القصيدة عبارة عن مناظرة من مخيلتي
القاضي
بـديـنا المحكمة ونادي يا حاجب على المتهوم وخــلي الــتاهــم يــقرب يــحضّر كـل بـيانـاتـه
خـلنـا نـحكـم بـإنـصاف مـن ظـالم ومن مظلوم ونــادي الــشاهـد يـجيـنا نـبي نـسمـع إفـاداتـه
خـلي الـمتـهم يـدخـل بقفص المحكمة المعلوم وفــك الــقيــد مــن إيــده وحــررهــا يــديـاتـه
الحاجب
حـاضـر سـيدي الـقاضـي أمـرك طاعته بلزوم أنــادي الــمتـهم حـاضـر وأكـرر فـي مـناداتـه
ويـنك يـا زمـن ويـنك إذا حـاضـر تـفضـل قوم أنــت الــلي يــبي الـقاضـي يـفتـح لـه مـلفـاتـه
أدخـل بـالـقفـص عـجل قـاضـينـا ترى مزحوم تـفضـل جـاوب الـقاضـي عـلى كـامـل سؤآلاته
الزمن
أنـا مـوجـود يـا حـاجـب إذا كان الزمن منهوم والله الــزمــن حــاضــر إذا ودكــم مــجازاتــه
مـدام الـحكـم بـالأنـصاف يالله نكشف المظموم وخــلي الــلي يـشاكـينـي يـطرح كـل شـكيـاتـه
إذا لـه حـق مـن عـينـي ألـبيـه الـحكـم مـلزوم خـــله يــطرح الــشكــوى ويــقدم كــل أدلاتــه
القاضي
تفضل يا زمن وأحلف وقول الصدق بالمتموم قــول الـصدق خـبرنـي أريـد الـصدق وبـذاتـه
يــقولــون الـبشـر إنـك رامـيهـم بـدنـيا هـموم وحــد مـنهـم يـقول إنـك سـبب بـلواه بـحيـاتـه
وحـد ثـانـي يـقول إنـه بـأسـبابـك غدا مهموم وأنـت الـلي غـديـت أسـباب في مجمل عذاباته
وكـم شـخص(ن)يـخبـرني بسباك غدا محروم أنــته يــا لــزمــن بــالـيه بـكل مـجمـل بـليـاتـه
وحـد(ن) قـال يـا هـذا مـن عـينه سرقت النوم بــأسـبابـك غـدا غـارق بـوسـط بـحور ويلاتـه
وقـالـوا إنـك تـغيـرت عـن مـاضـيك أنت اليوم قـالـوا إن الـزمـن هـا لـيوم عـلينا زايدة قساته
جـاوب قـول صـارحـني وبـين كل شي مكتوم قــول الـلي تـبي تـقولـه كـل الـلي مـعك هـاتـه
الزمن
ألا يـا سـيدي الـقاضـي أنا من هالتهم محشوم وخـذ مـني الحكي بالصدق ولك مني خلاصاته
أنــا دارك لـكل مـاقـلت أدري الـكل عـلي يـلوم و كــل وا حــد بـها لـدنـيا يـحمـلنـي مـعانـاتـه
صـدقـني أنـا مظلوم ولبسي من البراءة هدوم وهــذا حــال بــن آدم يــرمـي فـينـي غـلطـاتـه
أنـا أشـوف الـبشر كلهم ما يرضون بالمقسوم وتـراه الـرزق مـن ربـي حـكيم(ن) في عطياته
كـثار الـلي بـهالـدنـيا لحقوا من السعادة نجوم وقليل(ن) منهم الشاكر على النعمة اللتي جاته
وأنـا يـا قاضي ما تغيرت على حالي باقي دوم بــاقــي حــالــي الأول مــثل مــا هـو بـدايـاتـه
حـال الـناس مـتغـير وهـم يـرمـوا عـلي الـلوم رب الــكون هــو عـالـم بـسر عـبده وخـفيـاتـه
كـثار الـلي غـدوا مـنهـم معناه الضمير معدوم يـتابـع دنـيتـه بـكيـفه ويـجي مـعهـا لـن جـاتـه
وغـني الـمال مـع مـالـه كل وقته غدا مزحوم نـسى ديـنه وكـل نـاسـه وصـار يـعد ألـوفـاتـه
ومـنهـم غـره الـكرسـي عـلى بـاله يملكه دوم أبــد مــا فــكر بــلحــظة بـكره تـنتـهي حـياتـه
وذاك الـلي يـا قـاضـي فـي بـحر الذنوب يعوم تـرى الـشيـطان لـي غـاويـه وطـيب لـه ملذاته
وحـد آخر ضميره باع بدنيا الغش غدا مغروم صــار الــغش فـي دمـه وهـذي أصـعب آفـاتـه
خـتام الـقول يـا قـاضـي أنـا قـدامـك ومـظلـوم قــلت الــلي مــعي كـله قـلت الـصدق لـك ذاتـه
بـإيـدك أنـت تـنصـفنـي أو تـرمـي عـلي الـلوم راضـي بـحكـمه الـقاضـي وواثـق من عدالاته
القاضي
سـمعـناه الـزمـن كـلنـا نـطق قـوله وبالمتموم واضــح كــل مــا قــالـه بـتفـسيـره وعـباراتـه
وحـان الـوقـت نـتشاور يا سادة على المنظوم ونـصدر حـكمـنا الـمنـصف في مجمل مجالاته
حـكمـنا نـصدره بـعد الـتشـاور مع خيار القوم ونـبحـث فـي كـتاب الله ونـدرس مـحكـم آيـاته
الحاجب
تـراهـا رفـعت الـجلـسة كـل الـحاضـريـن يقوم بـعد مـا يـخرج الـقاضـي خـلي الـكل بـراحـاتـه
الحضور
تـطمـن يا زمن أمرك غدا بأيد القضاة محسوم دوم الــحق هــو غــالــب دوم الــحق بــعلاتـه
الحاجب
شـرف سـيدي الـقاضـي أريـدك مـتهـمنا قيوم لـحظة ويـنطـق الـقاضـي ونـسمـع لـه قراراته
القاضي
بـعد طـرح الـتهـم كلها وسمعنا قصة المتهوم وكـل (ن) قـا ل مـا عـنده وطـرح كل حواراته
حـكم المحكمة جاهز وبختم الشرع هو مختوم حــكم لا يــقبــل اسـتئنـاف ولا يـقبـل جـدالاتـه
حـكم الـمحكمة ماضي وكل (ن) بالحكم ملزوم بـمدى الـتاريـخ أنـا أريـده الـكل يـفهـم عبراته
بـرائه يـا زمـن وأنـته فـي كـل الـتهـم مـظلوم وكــل الــلي شــكا ضــدك يــتحــمل خـساراتـه
نـعم يـا ذا الـزمن أنته من هذي التهم محشوم وخــلي كــل تــاريــخك يــسجــل فـي مـلفـاتـه
بـرائة والـبراءة لـك أوضح من وضوح نجوم وكـل مـن قـال لـك ظـالـم يـلزم صمته وسكاته
|
|
|
| | |