الشفق
ـ هذه القصيدة من فن الوياد الريفي كتبها الشاعر الكبير سالم بخيت المعشني (أبو قيس) ورجع ايقاع هذا الفن شبيه بالصنعاني القديم ، وغٌنت هذه القصيدة في اوبريت (أمه وقائد) في عام 2005 في مسرح المروج بصلالة بمناسبة 23 يوليو المجيد وضم هذا الأوبريت 27 لوحة فنية تراثية متميزة.
كـــلمـــا بــان الــفرق بــين سُعـدِ والـقلـق أختنق والياس رد
تــكتــمل كــل الـحلـق من ضُحاها للشفق والأمل يأتي نكَد
وإنـهمـل دمـع الأرق مـن يـنابـيع الـحدق والوهن شق الجلد
كـــل لـــيلــه أحــترق والأمـل عندي نفق لكن إيماني بلد
لجل (خالد)* أستحق طـفل طـالبني بحق يرتجي مني مدد
رحــمتـك رب الـفلـق يـامنجي من صدق زيح آلامي أبد
هوامش : - خالد : طفل أصيب بحالة مرضية نادرة استحقت الوقوف معه مما أكدت على تكافل المجتمع العماني شعبا وحكومة من اجل مساندة هذا الطفل وتقديم كل ما يستحقه من رعاية بكافة الوسائل المتاحة.
|