الـبحـر والـشمـس يـشتـاقـان اغـنية
حــورية الــبحــر تـأبى أن تـغنـيهـا
فـتنـحنـي الـشمـس نحو التل واجمة
ويــكره الــبحــر حـزنـا أن يُعـنيـها
تَرادف الــليــل والأكــوان ســاكـنة
والـحزن لا زال يـبريـها ويـجنـيهـا
أتــذكــر الــبحـر إذ كـانـوا حـكايـته
أو تذكر الأرض ما ساسوا مبانيها
حكاية العشق هل ماتت وكم ذبحت
ملاحــم الــعشــق عــشاقـا امـانـيهـا
كــم يــبذلــون نـفيـسا فـي مـحبـتهـم
ويــصدقــون كــثيـرا فـي مـعانـيهـا
يـا طـالـب الـعلـم وجـه الله تُخـلصه
لا تـمرأ الـنفـس شـيئا لـيس يغنيها
وقِف عـلى الـصبـر إن الـليل يعقبه
فـجرا، ويـطلـب بـاقي الروح فانيها
لـك الـنجـوم لـك الشهب التي لمعت
فـي غـابـر الدهر فارتع في مغانيها