 |
قسم من وحي العودة مناجاة |
مناجاة
مهلا ... فهاذي الأرض مـــــن بـــــقايـــــا الـــــجدود مــــــن الأرض خــــــلقـــــنا من هذا الصعيد وإلي الأرض ننتهي إلــــــــــي تــــــــــراب ودود نــــحن والأرض تــــوأمـــان فهي أقرب من حبل الوريد تـــــــرفـــــــعنـــــــا تــــــارة وتـحفـضنا أخري بغير حدود فإن شئت أن تختال دونـــك الـــفضـــا الــممــدود والـسمـاء إن اسـطعت فطلها والـــــثريـــــا اعــــتلــــيهــــا وزد كـــــــبرا وتــــــيهــــــا واتــجه حــيثــما شئت فــيهـا إلـــــي أي مــــدي بــــعيــــد ســـتعــود لأرض مــكســورا لأنــها أصــل هــذا الــوجـود فـــــاتـــــعظ بــــمن مــــضوا مـــن عـــاد وتـــبع وثـــمود ايـــاك وتـــصعـــير الـــخدود والـمشـي فـي اخـتيـال حقود إن يوما يمر علي المرء ثقيلا ذلـك الـيوم الـذي يـنسـي فيه بـــــــــــأنــــــــــه عــــــــــبد وأن مــصيـره بـيد الـمعـبود كـيف نـطلب النصر علي العدا وقـد صـرنـا خبرابدون مبتدا كــيف نــصلــي صــفا واحـدا ظـاهـرنـا أبـلجا وقلبنا أسودا لــماذا لا يـستـجاب لـنا دعـاء لــماذا لا تــجيــرنــا الـسمـاء لـماذا يـبح الـصوت بـالـرجاء ألــــــــــــــف لــــــــــــــماذا لـــكنـــها أنـــفس الــضعــفاء أثــــــقلــــــها الــــــريــــــاء تـبلـدت عـندمـا حل بها البلاء ومــــــا درت انــــــه قـــــدر فلا راد لــــحكـــم الـــقضـــاء ربـاهـلطـفا حـين يجري القلم ربــاه عـفوا حـين تـزل الـقدم ربـاه عـونـا حين ترزا الهمم ربـاه ‘نـي مـسئ وأنت الحكم رباه اغننا حتي لا تباع الذمم وامـطر عـليـنا ربـاه من النعم حــتي لا تــجف فـينـا الـشيـم ربــــاه ضــــعنــــا وتــــهنـــا وافــتقــرنـا لـشئ مـن الـقيـم أغــــــثنــــــا يــــــا إلــــــهي فــمن لــجأ بــبابــك قـد سـلم
|
|
|
| | |