قِفَا ِبيْ صَاحِبَايَ فَإِنَّ هَمِّي ...... مَدِيحُ إِمَامِنَا بَدْرِ التَّمَامِ قِفَا بِي إِنّنِي أَرْجُو ثَوابًا ..... لِمَدْحِي أَحْمَدًا شَيْخُ الأَنَامِ وَمَا وَصْفِي لَهُ إِلا ّلأَنّي ........ عَلِمْتُ بِأَنّهُ نُورُ الوِئَامِ رَأَىْ الظُّلَمَاْتِ فِيْ الدُّنْيَا أَنَاْخَتْ ... سَرَاْدِبُهَاْ وَكُلٌّ فِيْ مَنَاْمِ فَأَقْبَلَ بَاْسِمَاً لَيْثَاً أَبِيَّاً .... يُبَدِّدُ ذِيْ الغَيَاْهِبِ فِيْ الرُّكَاْمِ فَأَضْحَى مِثْلَ شَمْسٍ فِيْ عُلاهَاْ وَقَدْ كَانَتْ سَوَاْدَاً فِيْ ظَلامِ هَنيئاً شَيخَنا عِلماً وَحِلماً ...... وَثَغرَاً نُورُهُ خيْرُ الكَلامِ هَنِيئاً سَيِّدِي طَابَت مَقَاماً ...... لآلئَ لفظِكُم بيْنَ الكِرَامِ هَنيئاً شَيخَنا يا بنَ المعَالِيْ .... هَنِيئاً مَا بَدَتْ عَيْنُ الغَمَامِ بِكُم تَزْهُو البِلادُ كَمَثلِ زَهْرٍ .. يَفُوحُ أَرِيْجَهُ عَذْبَ الكَلامِ فَطُوبَىْ سِيَّدِيْ بَحْرَاً نَديَّاً ..... يَفِيضُ مَهَابَةَ في ذَا المقامِ وَدامَ الحقُّ في وَهَجٍ مُنيْرٍ ... بِدَامِغِ حقِّكُم سيْفُ الْحُسامِ تتوقُ إليكُمُ الأنفاسُ دَوماً .. لتَنشَقَ نَسمَةَ الْمِسكِ الختامِ بِكُم فَخَرت عُمانُ بنورِ عِلمٍ. يَزِيْلُ عَنِ العُقُولِ ذُرَى القَتَامِ فَأَكرِم نُورَ جَوهركُم جَمَالا ....... تَحِنُّ إِلَيهِ أفئدةُ العَوَامِ وَخُذ مِني القَصِيدَ أَبا خَليلٍ ..... قَصِيْدَاً بيْنَ طَيَّاتِ السَّلامِ
|