دريك الموت
وقـف حـبري يـناشـدنـي علامـك يا الغلا زعلان
علامـك ويـش لـي حـاصـل تركت الحبر بهمومه
تـركـت الـحبـر فـي غيبه يصارع موجة الأحزان
يــقضـي لـيلـته سـاهـر سـهيـر ولا هـنى نـومـه
يـشاكـي الـطائر الـعابـر ويـبكي م الدموع ألوان
يــناشــد فــي عــباراتـه حـبيـبي هـيشٍ عـلومـه
تـرى هـل عـايـشٍ باقي ترى هل مات هاالأنسان
حـــرام أنـــقول لـــلمـــيت بـــقاه الله ويــدومــه
أنـا بـكتـب رسالة شوق الى حبري من الاشجان
ومــن حـالٍ دريـك الـموت وقـلبٍ زادت غـمومـه
يـا حـبري لا تـجاهـلنـي ومـهما كنت أنا الغلطان
سـبب مـوتـي نـحيل العود سقاني المر وسمومه
هـجرنـي مـن ثلاث اسـنين وطالت مدة الهجران
تركت الحبر والقرطاس نسيت الشعر ومنضومه
أكـسر عـبرتي كل حين ودمعي ع الوجن وديان
تـزوف سـيول مـن عـينـي ودمـعي هلت غيومه
هجرت الدار والأوطان وعشت ف عالم النسيان
رجـيتـك يـا غلا حـبري لا تـشقي العاشق أتلومه