تراااتيل على شباك اعمى "
تــتســاقــط الــدنــيا ظلام بـعيـنهـا... وْتـفتـح نـوافـذ لـلصـباح
والـموعـد الـلي يـموت فـي شـباكـها... تـبكـي عـليـه وتـحمله
أزهـار " سـبع" بغصنها... تستجدي كاس منكسر بيد الجراح
وتــمرجــحت مــا بــين أســوار الـضبـاب وبـاب كـون تـجهـله
كـانـت تـغفـيّ الـشمـس بـين أحـضانها... ويصير للقصة جناح
وتـصحى عـلى الـواقـع وهـو يـنزع حلمها من حضنها ويقتله
وتـهز صـرخـتها الدروب... وتمسك بأطراف هالحلم اللي راح
ويــنشـرخ ثـوب الـحكـاية... وتـنغـرس فـيهـا نـصال الأسئلة:
يـا عـتمـتي هـذا الـبيـاض بوسط عيني... كذبة أو هو مزاح؟!
أو هـو طـريـق يـنتـهي بـآخـر ضياعي... وصار لازم اكمله!!!
ولـيه عـميـا عيون صبحي... وليه تغزل صدر آمالي رماح؟؟!
ولـيه أصـافـح كـل شـيء وألـقى وجـهي كـل شـيء يـركـله!!!
يـا دمـيتـي لا تـزعـلي حـاولـت امـشط خـصلـتك والمشط طاح
دورت حـولـي ومـا لـقيـت إلا الـضيـاع يـمشـط سـنيـني بـولـه
بـابـا.... اشـتريـت لـكل أخـوانـي دفـاتـر لأجـل يـهدوك النجاح
وأهــديــت لآذان الألـم... " إن الـعمى هـالـمدرسة مـا تـقبـله"
بـابـا شـنطـيّ تـسألـك... هـل جـبتـها تـسكـن عـلى تـف الرياح
واقلامي هل تصبح عصي وتصير صفحتها دروبي الموحلة؟!
في الصف الأول... "شاطر" اللي يرتل بتجويد نص الإنشراح
وآنـا حـفظـته مـن سـنة.... بـابـاااا ... لـمن نـصي انا بآرتله؟!
كـم كنت أحلم.. أزرع الشمس بعيوني... وكنت أظن أنه مباااح
وصــار أكــبر حــلم... ألــمح... "وجة أمــي" مــرة وآقــبلــه
لا يــا ســفيــنة هــالأمـانـي مـابـقت فـينـي مـوانـيء لـلصـباح
مـا دام هـالـشبـاك أعـمى ... بطفي الحلم بعيوني ... وبحلمه!!