 |
قسم متنوع شهيد السلام |
شهيد السلام
تخيلت أنك أبنى واني وإياك في عاصف الريح نرجو التانى وانك تصرخ في ضجة الغدر خلوا التجني تخيلت أني أبوك الذي كان مني أضمك في جسدي أحتويك وأنت تشد الازار وما بيننا والرصاص الجدار الا يا لعار أبيك الذي غاب وسط الحصار قعيدا تلاشي كأي دخان كأي غبار كنجم تساقط من خرزات المدار تبعثر من غمرات الوهن وكنت وإياك بين الرصاص وبين الكفن وبينهما لحظات التمني وبينهما أغنيات الوطن ذكرتك في ليله البارحة وأنت تداعب بعض الرصاصات في لحظة سارحة وأمك تزرع في مقلتيك هوى الكبرياء لم تدر أنك سوف تكون الغداء وأنك قربان صهيون هذا اللعين وأنك أشعلت فيه الحنين لنزف الدماء وكنت أقول: بأنك تكبر كالسنديانه وسط الفناء وتقعي بشوقك فوق اثافى الغناء الا يالعار الذين يروك في سبحات احتضار ولما يزل بعد صهيون هذا الحقير يسامرهم دون أن يقرع الباب قارعهم كأس حتفك حتى استطاب ونشف مديته في خدود العذارى ورص على الباب صمتا وعارا وخلفهم يقضمون التاسي نهارا جهارا وكل الذين رأوك ..نعوك ولكن جبنا يلفلفهم غلف الحزن في كلمات انبهار بكاك محمد قلبي الجريح وعشقي الطريح على مفرش الوجد ما فارقتني مشاهد غلقتها في جدار الوجع وأنت تنافح باسم الطفوله باسم الرجولة أن يوقع الطير وسط الهلع ولكنهم في لحظة أعدموك وفى لحظة أحرقوك وأنت تنادي وهل من سمع محمد هذي الجراح التي خلفتنا شظايا وهذي الماسي التي شتتنا ضحايا وهذي البقايا رأتك انطفاءة وهج بركن قصي من القلب عند استكانة تلك الرصاصة في ردهات الحنايا رأتك وأنت على مفرش العشق عمرا مدد رأتك ولكنها أكبرتك وأنت المهند رأتك ولكنها ما بكتك وكيف ستبكي الشهيد محمد
|
|
|
| | |