 |
قسم ديوان اشجان إنسان لو .. لو |
لو .. لو وأي لو وما الذي قد يستفاد أجميع أوردتي تموت ومن يجيب وقضيت النفس الصناعي انتهت ماذا سيكتبني القلم أقضية في عصرنا ويحي !!.. وهل في عصرنا تُبكى القضايا وهل ترا في عنقها نيرُ المنايا ويحي أنا .. ويحي أنا أفاحتضاري ها هنا أمر وسن أقضيت الموت التي لا تنتهي في عصرنا.. تغدوا شجن يا أيها الرب الوثن؟! أيعبد الطاغوت بعد الله في أرض القداسة أتموت ليلى والمجانين على فرشِ النجاسة أتُسافر الأحداق ثكلى أم يسافرها الحلم.. يا عابرا شط العروبة قف هناك هل يا ترى في خطة السير هلاك أيغادر الزيتون فخرا بين منقار الحمامة أم ياترا عرف الغراب طريقة نحو الضباب يا غائبا حد الغياب ماذا سنخبرها الطفولة والخزي خبزٌ والودام الذل في صدر الرجولة يا ويح تأريخ العرب خجل يصيب الوجهَ, والفاه اضطرب وقصائدٌ حبلى وعسر الطلق مجنون الصراخ وعويل أحرفنا .. كمثل الاغتصاب ويح الذباب.. فالقيء أفسد كل شيء حتى الكلاب.. تبكي على موت الوفاء ونباحها لحن كئيب كلحن عاهرة تغني بالحداثة وبعدما فلت الزمام وأصبحت خيل العزائم في التراب نبكي بِ لو نشكى لِ لو وأي لو تستطيع بعزمها رد التتار.. وأي لوٍ تستطيع بفكرها صد الغبار وأي لو تستطيع بمائها ري القفار يا تائهون تمهلوا لا زال في أفق الرجاء رجاءُ لا زال في صلب البقاء بقاءُ لا زال تحت الترب جين العرب ينفح بالبطولة - من - يا ترى من ذا الذي عرف الحقيقة واستفاق - من - يا ترى من يستطيع على التعفف والوفاق من يستطيع بضربةٍ أن يكسر اللو اللعينه ويعيد ترس المجد بالكف المكينة يا عاثرون على الطريق ألا انهضوا يكفي التشدق بالوهم يكفي التحجر والندم يكفي معاناة ويكفي الحزن يكفينا عدم
|
|
|
| | |