 |
قسم فصيح متنوع وردة لاكتمال الخرافة |
مددْ.. وتخرُّ مسْبَحتي تباركَ ياسمينكِ ليتني جهة تحددها الحمائم كلما شهقتْ أضاءت هاهنا بدمي منائرُها كساجعةٍ نزحتُ إليكِ من شجري تحاصرني البلاقع.. تارة أخرى أحاصرُها وقد جفلتْ ظباؤكِ لو تطيل عراكها الغجريَّ أكملُ نصفَ معجزةٍ وأخلعُ حزن باديتي القديمَ هناك في لغةٍ أغادرُها مررتِ.. رأيتُ أندلسا تخبئ شالها العربيَّ تحتَ شجيرة في الروح كم عبروا وظل يتمتم المتسكع الدرويشُ شاعرُها وفي الثلث الأخير من النشيج تسيل أغنية البنفسج لا قصائد تفتح الأبواب للغرباء تنسحب المدائح والملاحم والمعلقة الأخيرة كالنخيل تفيض عن ورقي ضفائرُها لماذا كلما اتسع المساء تزاحمتْ شرفات أندلس ملائكةً وضاقت بابن زيدون دوائرُها؟ سأمكث للنهاية ثم أرقب كيف سيدة ستصعد وحدها ملكوت هذا القلب كيف تمسد الغابات في شبابة ليمر طائرُها سأرقب.. كيف بالأنثى/ النبوءة إذ تسافر في ارتباكات السنابل والمساء يحط قبّرة على يدنا إذا نطقتْ أساورُها .................. .................. سأمكث.. وارتقبتُ وكنتُ مرتجفا كسوسنة الغياب وهاهي الآن الخرافة أوقدتْ نيران هيكلها وناقوسٌ يسبِّح للفراغ ومقلتاي مرافئ رحلتْ بواخرها
|
|
|
| | |